تؤكد وزارة الصحة أن كبار السن يعدّون من أكثر الفئات عرضة للحوادث المنزلية، خاصة السقوط على الأرض أو من السلالم، وهو ما قد يؤدي إلى إصابات مثل كسور في الذراعين أو الساقين. وتوضح أن الوقاية تبدأ بتبني إجراءات محددة للحفاظ على سلامتهم في المنزل. وتبرز المبادرة المرتبطة برعاية كبار السن هدف رفع الوعي الصحي وتحسين جودة الحياة والوقاية من المشكلات الصحية والإصابات التي قد تؤثر على استقلاليتهم وسلامتهم.
بيئة منزلية آمنة
توضح الوزارة أن توفير إضاءة جيدة في الممرات والغرف يعد عاملًا أساسيًا في الوقاية من الحوادث المنزلية. وتدعو إلى تجنّب وضع السلالم أو القطع البلاستيكية والأدوات غير الثابتة في أماكن المرور لأنها تشكل خطورة قد تؤدي إلى التعثر والسقوط. كما تشدد على أهمية ترتيب الأثاث بشكل يسمح بسهولة التنقل دون عوائق.
وتؤكد الوزارة أيضًا أن اختيار الملابس المناسبة لكبار السن وتجنب الملابس الطويلة أو الواسعة التي قد تعيق الحركة وتزيد من خطر التعثر أثناء المشي جزء من إجراءات السلامة اليومية. وتوصي برفع تنظيم أثاث المنزل بطريقة تسمح بسهولة المرور وتوفير مساحات خالية أمام المسارات الأساسية. وتؤكد أن ترتيب المساحات يحد من المخاطر اليومية ويحافظ على استقلالية المسن.
النشاط البدني
وتؤكد الوزارة أن الحفاظ على ممارسة نشاط بدني مناسب لعمر وحالة المسن الصحية يساهم في تحسين التوازن والقوة العضلية ويقلل فرص السقوط. وتوضح أن نشاطًا بدنيًا منتظمًا يساهم في تعزيز الصحة العامة وتحسين المزاج. وتؤكد أيضًا ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء في أي برنامج رياضي لضمان الأمان والملاءمة.
وتؤكد أن هذه التوجيهات تأتي ضمن مبادرة رعاية كبار السن التي تهدف إلى رفع الوعي الصحي وتحسين جودة الحياة والوقاية من الإصابات التي قد تؤثر على استقلالية وسلامة المسنين. وتؤكد متابعة التقدم الصحي للمسنين من خلال البرامج المخصصة والتثقيف المستمر. وتدعو إلى الالتزام بتلك الإجراءات كجزء من جهود الصحة العامة.


