استقبل المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، وفدًا من الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو-آسيوي بحضور السفير محمد العرابي، رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية ورئيس مجلس أمناء الاتحاد، وعضو مجلس الشيوخ. تم خلال اللقاء عرض سبل تعزيز التعاون الاستثماري وفتح آفاق جديدة للشراكات مع القطاع الخاص. أكدت وزارة قطاع الأعمال العام حرصها على دعم الشراكات مع القطاع الخاص وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار، بما يعزز التنمية المستدامة ويحقق عوائد اقتصادية ملموسة للشركات التابعة. ناقش الطرفان ما يمكن أن تقدمه الوزارة من إصلاحات وتسهيلات لتهيئة مناخ استثماري جاد وشفاف يواكب التطورات الاقتصادية محليًا ودوليًا.

إطار اللقاء ومشاركة الوفد

أوضح الوزير أن الشركات التابعة للوزارة تمتلك محفظة واسعة من الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاعات الصناعة المعدنية والتعدين، الكيماويات والأسمدة، الغزل والنسيج، الأدوية، السياحة والفنادق، والتطوير العقاري. وأضاف أن هذه الفرص تشكل قاعدة قوية لجذب الاستثمارات وتطوير التكنولوجيا والتصنيع المحلي. وشدد على ترحيب الوزارة بالشراكات مع القطاع الخاص بأساليب متعددة، مؤكدًا أن الدولة توفر بيئة محفزة قائمة على الشفافية وتكافؤ الفرص بما يدعم التنمية المستدامة ويحقق مصالح جميع الأطراف.

جهود الإصلاح وفرص الاستثمار

وأعرب وفد الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو-آسيوي عن اهتمامه بالفرص المطروحة، مؤكدًا تطلعه إلى توسيع التعاون مع وزارة قطاع الأعمال العام واستكشاف آليات الشراكة التي تسهم في دفع الاستثمار وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني. كما أشار إلى رغبتهم في مراجعة آليات التمويل والتشغيل المتاحة وتحديد قطاعات ذات أولوية. وتوافقت الأطراف على مواصلة الحوار وتوثيق آليات التعاون بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز القدرة التنافسية للشركات الحكومية محليًا ودوليًا.

شاركها.
اترك تعليقاً