تعلن منصة One Central Health أن استهلاك بعض الأطعمة والمشروبات الشائعة قد يرفع مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة وفقًا لما ورد في الموقع. وتوضح أن الأطعمة الملونة صناعيًا ترتبط بزيادة احتمال الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال وتؤثر سلبًا في وظائف الكبد والكلى. وتبين أن دراسة صادرة عن جامعة ساوثهامبتون أشارت إلى أن المنتجات التي تحتوي على ألوان صناعية قد ترفع خطر اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بنسبة تصل إلى 40%. لذا يُنصح بالاعتماد على الأغذية الطبيعية الخالية من الإضافات الاصطناعية للحد من هذه المخاطر.
الأطعمة الملونة الصناعية
تشير البيانات إلى أن الألوان الصناعية الموجودة في بعض الأطعمة ترتبط بزيادة احتمالات الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال وتترك آثارًا سلبية على وظائف الكبد والكلى. وتؤكد الدراسات أن وجود ألوان صناعية في المنتجات قد يعزز احتمال ظهور اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بنسبة تصل إلى 40%. كما يُوصى بالاعتماد على خيارات غذائية طبيعية خالية من الإضافات الاصطناعية للحفاظ على الصحة.
الأطعمة الغنية بالأملاح
تشير التوجيهات إلى أن الإفراط في استهلاك الأطعمة المالحة يرفع مستويات الصوديوم في الجسم، مما يؤثر سلبًا على ضغط الدم. ويتزايد بذلك خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يزيد استهلاك أكثر من 5 جرامات من الصوديوم يوميًا مخاطر أمراض القلب بنحو 12%. لذا يُفضل تقليل الملح واستخدام التوابل الطبيعية لتعزيز النكهة دون الإضرار بالصحة.
الزيوت المهدرجة
تُستخدم الزيوت المهدرجة على نطاق واسع في الأغذية المصنعة والمخبوزات لزيادة مدة صلاحيتها وتتوفر فيها دهون متحملة خطرة. وتبيّن الدراسات أنها ترفع مستويات الكوليسترول الضار بنسبة تصل إلى 25% وتخفض الكوليسترول النافع بنحو 15%. ولصحة القلب، يُفضَّل الاعتماد على زيوت طبيعية مثل زيت الزيتون أو زيت الأفوكادو.
الأطعمة المعلبة
غالبًا ما تحتوي المعلبات على نسب مرتفعة من الملح والمواد الحافظة، إضافة إلى احتمال تسرب مواد كيميائية مثل البيسفينول من العبوات إلى الطعام. وتؤثر هذه المواد في توازن الهرمونات وتزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان الثدي والبروستاتا. وتشير الدراسات إلى أن التعرض المنتظم لهذه المواد يرتبط بزيادة الأمراض المرتبطة بالاختلالات الهرمونية بنحو 40%. ويفضل استبدال المعلبات بالأطعمة الطازجة قدر الإمكان.
المعجنات والدقيق الأبيض
تؤدي المعجنات المصنوعة من الدقيق الأبيض إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم بسبب قلة الألياف وارتفاع الكربوهيدرات المكررة. ويرتبط ذلك بزيادة مخاطر مقاومة الإنسولين. كما أظهرت دراسات علمية أن الاستهلاك اليومي للكربوهيدرات المكررة يرفع خطر الإصابة بالسكري بنسبة 33%، إضافة إلى زيادة الكوليسترول الضار بنسبة 25%. لذا يُنصح باختيار الحبوب الكاملة مثل الخبز الأسمر والأرز البني.
الحلويات المعالجة
تحتوي الحلويات المصنعة مثل الكعك والبسكويت والشوكولاتة التجارية على نسب كبيرة من السكر الصناعي والدهون غير الصحية. وهذا يفسر اضطراب مستويات السكر في الدم وزيادة الوزن، ما يرفع من مخاطر الأمراض المزمنة. وتظهر دراسات من جامعات عالمية أن الإفراط في تناول الحلويات يرتبط بارتفاع معدلات الوفيات المرتبطة بالسكري وأمراض القلب بنسبة تفوق 30%. ويمكن تقليل هذه المخاطر عبر تحضير الحلويات منزليًا باستخدام بدائل طبيعية للسكر.
المشروبات الغازية
تعتبر المشروبات الغازية من أكثر المشروبات انتشارًا وتؤدي إلى زيادة مخاطر السمنة والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب بسبب احتوائها على السكر المضاف والكافيين والألوان الصناعية. وتُظهر أبحاث صحية أن استهلاك هذه المشروبات يرتبط بارتفاع معدلات السمنة لدى الأطفال بنحو يصل إلى 40%، كما توجد دلائل تفيد بأن تناولها يوميًا قد يؤثر في العمر المتوقع. لذلك يُنصح باستبدالها بالماء أو العصائر الطبيعية للحفاظ على صحة أفضل.


