تكشف الدراسات الحديثة وفقاً لموقع krishijagran عن وجود أكثر من 340 نوعاً من البكتيريا تتواجد في أدوات منزلية متعددة وتختلف درجات التلوث بين أدوات المنزل. وتؤكد النتائج أن بعض الأدوات تتجاوز تلوثها مستوى مقاعد المراحيض في الشدة، مما يجعل وعي أماكن تركّز الميكروبات واتباع بروتوكولات تعقيم دقيقة ضرورة قصوى للحفاظ على الصحة. وتبرز هذه البيانات أهمية تطبيق إجراءات محددة للوقاية وتقليل مخاطر التلوث من خلال العناية اليومية بالمنزل والتطهير المنتظم.
إسفنجات غسل الصحون
تُعد الإسفنجات الأكثر تلوثاً بسبب وجود الرطوبة وبقايا الطعام التي تتيح نشوء مستعمرات بكتيرية مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية. 1- يجب استبدالها كل أسبوعين، أو تعقيمها بنقعها في محلول الكلور، ويفضل استبدالها بقطع قماش قطنية يمكن غسلها بالماء الساخن. كما أن الاعتماد عليها بشكل مستمر دون تعقيم يعزز خطر التلوث، لذا يُنصح باعتماد أدوات أخرى قابلة للغسل بشكل متكرر وتجنب استخدامها كأداة تنظيف رئيسية للسطوح.”
حامل فرشاة الأسنان
بسبب موقعها القريب من المرحاض تتعرض حوامل فرش الأسنان لرذاذ بكتيري قد يحمل ما يصل إلى نحو 2.4 مليون كائن بكتيري. 2- اغسلها مرتين أسبوعياً بالماء الساخن والصابون، مع الحرص على تغطية رأس الفرش لتقليل التعرض. كما ينصح بتجفيف الحامل بعد الغسيل وتخزينها في مكان نظيف وجاف لمنع تكاثر الكائنات الممرضة. هذا الإجراء يحد من انتقال الجراثيم عبر الاستخدام اليومي للفم والأسنان.
ألواح التقطيع
تؤكد الأبحاث أن ألواح التقطيع تكون أكثر تلوثاً من مقاعد المراحيض بمقدار 200 مرة بسبب تعرضها للاحتمال التلامس مع اللحوم النيئة. 3- ينبغي غسل الألواح البلاستيكية في غسالة الصحون لأنها تتحمل الحرارة العالية وتتعقم بشكل فعال، أما الخشبية فيفضل تعقيمها بالخل والماء وتجفيفها جيداً. يجب فصل ألواح اللحوم عن الخضار لتقليل انتقال الجراثيم، وتجنب وضعها في الغسالة مع الأغراض الأخرى. هذه الإجراءات تقلل مخاطر التلوث المتبادل أثناء الإعداد الغذائي.
حوض المطبخ
البيئة الرطبة المستمرة في حوض المطبخ توفر بيئة خصبة لنمو الميكروبات وتتفوق في شدة التلوث مقارنةً بغيرها من أماكن المنزل. 4- من الضروري التطهير اليومي باستخدام ماء دافئ ومواد مطهرة مناسبة، مع غسل الدريبات والأحواض جيداً وتفريغ المياه المتجمعة. كما يجب تجفيف سطح الحوض بعد الاستخدام وتجنب ترك الماء لفترات طويلة. هذه الممارسات تساهم في خفض تراكم الجراثيم وتحافظ على النظافة الصحية للمطبخ.
الكاتل وماكينة القهوة
توفر خزانات المياه الدافئة والرطبة في ماكينات القهوة والكاتل بيئة تسمح بنمو الجراثيم والفطريات وتؤدي إلى وجود أعداد كبيرة من البكتيريا. 5- تُجرى دورة تنظيف بالخل بشكل دوري، ثم تُشطف الآلة بعدة دورات من الماء النظيف لضمان خلوها من الرواسب. ينصح بتكرار هذه الدورة وفق إرشادات المصنع مع تجفيف المكونات قبل تخزينها. كما يجب تفقد الخزانات باستمرار وإزالة الترسبات التي قد تكون مصدرًا للتلوث.
مقابض الفرن والصنابير
تُعد هذه الأجزاء “منسية” في جدول التنظيف رغم لمسها المتكرر، خصوصاً أثناء الطبخ وبعد استخدام الحمام. 6- فك المقابض ونقعها أسبوعياً ثم مسحها يومياً باستخدام مناديل معقمة للحد من الانتقال السريع للبكتيريا. كما يجب تفقد الخيوط والوصلات وتغيير القطع المتآكلة لأنها تشكل قنوات للجراثيم. يساهم تنظيفها المنتظم في تقليل احتمالية التلوث عبر الاستخدام اليومي للمطبخ والحمام.
أسطح المطبخ
تشير البيانات إلى أن 32% من أسطح العمل في المطابخ ملوثة ببكتيريا ضارة نتيجة تراكم الأدوات والأطعمة وتلامسها المستمر. 7- يجب استخدام منظفات مخصصة لكل نوع سطح وتجنب استخدام فوط التنظيف القديمة التي قد تنقل العدوى. وينبغي الحفاظ على نظافة الأسطح من خلال مسحها بشكل منتظم وتغيير المناشف القماش بشكل دوري. هذه الإجراءات تساعد على تقليل فرص انتقال الميكروبات إلى الأغذية والأدوات المطبخية.
أجهزة التحكم عن بعد
تتنقل هذه الأجهزة بين أيدي الجميع، ما يجعل أكثر من 50% منها مأوى للخمائر والعفن نتيجة الاستخدام المشترك. 8- يجب مسحها بانتظام بمحلول كحولي يحتوي على 70% كحول، مع تنظيف حجرة البطاريات بعناية. كما يُفضل وضعها في مكان يسهل تنظيفه وتجنب وضعها في المجمّدات أو أماكن رطبة بشكل مفرط. هذه التدابير تقلل من تجمع الميكروبات وتمنع انتشارها عبر الاستخدام اليومي.
سلة المهملات
حتى مع استخدام الأكياس، تتسرب السوائل وتخلق بيئة بكتيرية نشطة في سلة المهملات. 9- يجب غسل الحاوية كاملة شهرياً بالماء والكلور، وتطهير المنطقة المحيطة بها بشكل منتظم. كما ينبغي تفريغ الحاوية بشكل منتظم وتغطيتها بإحكام لتقليل الرائحة وتجنب جذب الحشرات. هذه الممارسة تقي من التلوث المتبادل وتقلل من مخاطر العدوى البيئية في المنزل.


