تعلن مجلة Vogue في تقرير لها نشرته على موقعها أن مفهوم صيام البشرة قد يساعد على تهدئة الجلد وتقليل التهيج وتحسين مظهر البشرة على المدى القصير بشرط تطبيقه بالطريقة الصحيحة. وتذكر أن صيام البشرة يهدف إلى راحة البشرة من المستحضرات التجميلية لفترة محدودة مع الاكتفاء بالتنظيف اللطيف والترطيب الأساسي فقط. ويركز التقرير على أن هذه الفترة تتيح للبشرة إعادة ضبط وظائفها الطبيعية مثل إفراز الزيوت وتجديد الخلايا وتقوية الحاجز الواقي. وتؤكد الرؤية أن نجاح التطبيق يعتمد على الالتزام بالإرشادات الصحيحة المتبعة خلال هذه الفترة.
يعتمد صيام البشرة على إراحة البشرة من المستحضرات مثل السيروم والكريمات الثقيلة والمقشرات لفترة مؤقتة تتراوح من يوم واحد إلى عدة أيام. وخلال هذه الفترة يكتفي المستخدم بتنظيف لطيف وترطيب بسيط فقط. وتهدف هذه المقاربة إلى منح البشرة فرصة لإعادة ضبط وظائفها الطبيعية مثل إفراز الزيوت وتجديد الخلايا وتقوية الحاجز الواقي دون الاعتماد المفرط على المنتجات الكيميائية. وقد يلاحظ المستخدمون تحسنًا مبدئيًا في التهدئة والملمس عندما يتم تطبيقها بشكل صحيح وتجنب الممارسات القاسية.
فوائد محتملة لصيام البشرة
تشير التوقعات إلى أن صيام البشرة قد يقلل التهيج واحمرار البشرة ويدعم التعافي في حالات البشرة الحساسة. كما يساعد في إعادة توازن الزيوت الطبيعية وتقليل الاعتماد على المستحضرات التجميلية. وتؤدي هذه الممارسة إلى تحسين مظهر المسام بشكل مؤقت وتمنح البشرة فرصة للعمل بشكل أكثر طبيعية. مع ذلك تبقى النتائج متغيرة وتظل هذه الخطة تجربة مؤقتة وليست حلاً دائمًا.
أفضل طريقة للتطبيق
ينصح خبراء الجلد باتباع خطوات بسيطة لتقليل أي أضرار، فيبدأ الأمر بتنظيف لطيف باستخدام غسول خالٍ من العطور والكحول، مع تجنب الصابون القاسي أو المقشرات. ثم يُوقف استخدام السيروم والأحماض والريتينول والماسكات لفترة الصيام. ويُراعى الترطيب عند الحاجة فقط باستخدام مرطب بسيط يحتوي على مكونات قليلة، ولا يجوز الاستمرار في تطبيق المستحضرات الثقيلة خلال فترة الصيام. وتتراوح مدة الصيام عادة بين 24 و72 ساعة، مع عدم تجاوزها دون استشارة طبيب جلدية.
من لا يناسبهم
يُشير النص إلى أن صيام البشرة ليس مناسبًا للجميع، خصوصًا أصحاب البشرة المصابة بالأكزيما أو الصدفية. كما أن من يعانون من حب الشباب النشط أو من يستخدمون علاجات موضعية قوية قد لا يستفيدون من هذه الممارسة. كما أن أصحاب البشرة شديدة الجفاف قد يعانون من تفاقم الحالة خلال الصيام. وتوضح الدراسات أن النتائج ليست دائمة وأن الصيام قد لا يناسب جميع أنواع البشرة، لذا يُفضل اعتباره تجربة مؤقتة وليست نظام عناية طويل الأمد.


