أعلنت السلطات في مصر التوعية بمخاطر إدمان الألعاب الإلكترونية في إطار التغطية المرتبطة بعرض مسلسل يحذر من هذه الظاهرة، وتبرز أهمية تقديم إرشادات عملية للأهل. توضح الإرشادات كيفية التعامل مع الأطفال الذين يظهرون سلوكًا مدمنًا للألعاب. تؤكد على ضرورة وضع حدود واضحة ومراقبة مستمرة لتقليل الاعتماد على الألعاب الرقمية. وتستند هذه التوجيهات إلى توصيات علمية مثل تلك التي أشارت إليها الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بخصوص تقليل وقت الشاشات.
تحديد وقت اللعب
توضح الإرشادات أن تقليل وقت استخدام الشاشات الترفيهية إلى ساعتين كحد أقصى يوميًا للأطفال في فئة ما قبل المراهقة والمراهقة. كما تنصح بعدم استخدام الشاشات للأطفال دون سنتين. يجب أن تناقش الأسرة متى وأين يمكن ممارسة الألعاب، مع تجنب وجود أجهزة الألعاب في غرف النوم. ويجب أن يكون الآباء مثلاً يحتذى به في الالتزام بهذه القواعد.
المراقبة والتوجيه
راقب الأطفال من خلال معرفة الألعاب التي يلعبونها ومع من يتشاركون الألعاب، وضع قواعد حول أنواع الألعاب المسموح بها وتلك غير المسموح بها. بالنسبة للأطفال الصغار والمراهقين، تجنب الألعاب المصنفة للبالغين ووِجههم إلى ألعاب مناسبة لأعمارهم مثل الألعاب الاستراتيجية والحركية والمغامرات الآمنة عاطفيًا. يؤكد النص على أن التوازن بين اللعب والأنشطة اليومية مهم لتعزيز صحة الطفل.
تشجيع الهوايات الأخرى
شجّع الأطفال على المشاركة في الرياضة والفنون والحرف والقراءة والموسيقى أو أي نشاط آخر يستمتعون به، ما يعزز تنمية مهارات مختلفة ويوفر توازنًا صحيًا. يساعد تنويع الاهتمامات في الوقاية من الإدمان على الألعاب وتوفير تواصل اجتماعي غير افتراضي. هذا الدعم يساعد الأطفال والمراهقين في بناء هوية متوازنة والبحث عن قيمة في أنشطة متنوعة.
لا تتجاهل حدسك
إذا شعرت بأن طفلك يقضي وقتًا طويلًا في اللعب، اعرض عليه الحوار واشجعه على التعبير عن مشاعره وتجاربـه. اسأله عمّا يجعل الألعاب تجذبه ولماذا يقضي هذه المدة. ستساعدك الإجابة في معرفة ما إذا كان يلجأ إلى الألعاب كوسيلة للهروب من القلق أو أمور أخرى تستدعي الانتباه.


