تعلن وكالة ناسا عن خطوة تاريخية تتيح لرواد مهمات Crew-12 وأرتميس 2 حمل هواتف ذكية حديثة إلى المدار، بما في ذلك آيفون وأندرويد، في تحول يعكس تغيراً في فلسفة استخدام التكنولوجيا داخل المهمات الفضائية.
تحديث السياسات وتغيير الفلسفة
يؤكد مدير ناسا جاريد إسحاقمان أن السماح بالهواتف الذكية يتيح للطاقم التقاط لحظات شخصية وتوثيق الرحلات بصورة أكثر مرونة ومشاركة المحتوى الملهم مع الجمهور، كما يعكس خطوة لتحديث أساليب العمل وتسريع اعتماد التقنية الحديثة داخل الوكالة.
المهمات المرتقبة وتفاصيلها
تخطط ناسا لإطلاق مهمة Crew-12 في فبراير ضمن تعاون بين ناسا وسبايس إكس لنقل أربعة رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية، بينما تعد مهمة Artemis II إحدى أهم الرحلات الفضائية في العصر الحديث، حيث ستطوف أربعة رواد حول القمر لمدة تقارب عشرة أيام وتكون أول مهمة بشرية حول القمر منذ برنامج أبولو في سبعينيات القرن الماضي.
اعتمدت الخطط السابقة على كاميرات DSLR وكاميرات GoPro القديمة، لكن إدخال الهواتف الذكية يمنح الرواد وسيلة تصوير أخف وزناً وأسهل استخداماً، مع قدرات متقدمة على التقاط الصور والفيديو وإرسالها بسرعة أكبر.
تشير هذه الخطوة إلى أن الهدف ليس تحسين الصور فحسب بل تحديث إجراءات العمل وتسريع تبني التقنيات الحديثة، خصوصاً مع تطور قدرات الأجهزة المحمولة في التصوير والمعالجة والاتصال.
يتوقع المتابعون أن يشهد العالم مستوى غير مسبوق من الصور ومقاطع الفيديو من الفضاء، وربما صور عالية الدقة للأرض من مسافة القمر، ما يعزز تجربة متابعة المهمات ويقرب الجمهور من لحظات الاستكشاف التاريخية.


