أوضح موقع Healthline أن العطس آلية حماية يطلقها الجسم للتخلص من الغبار والمواد المُهيِّجة التي تدخل الأنف، ولكنه نادر الحدوث أثناء النوم. ويرجع ذلك إلى أن الدماغ يعمل على إرخاء عضلات الجسم أثناء النوم، بما فيها عضلات التنفس والحلق. وهذه السيطرة العصبية تمنع إطلاق العطس حتى لو كانت أعصاب الأنف مستشعرة للمهيجات. وتؤجل العطسة إلى مرحلة الاستيقاظ، حيث تستعيد العضلات نشاطها وتحدث العطسة فورًا.
وتظهر نتائج Healthline أن تعطيل العطس أثناء النوم يمنع إرسال الإشارات العصبية للعضلات المسؤولة عن العطس بشكل مؤقت. عندما يستيقظ الشخص تستعيد العضلات نشاطها وتتم العطسة تلقائيًا للتخلص من المهيجات. كما تشير المصادر الصحية إلى أن العطس أثناء النوم قد يسبب حركات جسدية مفاجئة قد تؤدي إلى إصابات بسيطة أو تزيد الضغط على الصدر والرقبة. لذلك يفضل الدماغ تأجيل العطس حتى اليقظة كآلية حماية وتؤكد هذه الظاهرة قدرة الجسم على حماية نفسه حتى أثناء النوم.


