يؤكد الدكتور أحمد حسني، أخصائي الباطنة والغدد الصماء، أن تغير لون الجلد خلف الرقبة بشكل مفاجئ يمكن أن يكون علامة مبكرة على مقاومة الأنسولين، وهي مؤشر قوي لاحتمالية الإصابة بالسكري من النوع الثاني. ويرى أن هذه العلامة تظهر عادة كاسمرار أو سماكة في الجلد خلف الرقبة وتكون مرتبطة بارتفاع مستويات الأنسولين في الدم. وتشكل هذه المرحلة قبل السكري فرصة للتشخيص المبكر واتخاذ خطوات وقائية مثل تعديل نمط الحياة ومراقبة الوزن.
علامة مبكرة لمقاومة الأنسولين
وتبين المعطيات أن مقاومة الأنسولين غالباً لا تكشف عن أعراض واضحة في المراحل الأولى، لذا تكون ملاحظة هذه التغيرات الجلدية دليلاً يساعد على التشخيص المبكر. يمكن عند وجودها اتباع إجراءات وقائية مثل الالتزام بنمط حياة صحي، وخفض الوزن، وممارسة الرياضة بانتظام لتقليل مخاطر تطور السكري المزمن. وينصح الأطباء المرضى باستشارة الطبيب فور ملاحظة اسمرار غير عادي حول الرقبة أو في مناطق أخرى مثل الإبطين، خاصة إذا صاحبها عوامل خطر كالسمنة أو وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسكري.
ويؤكد المختصون أن الكشف المبكر لهذه الحالة قد يحمي المريض من مضاعفات السكري الخطيرة على القلب والكلى والعينين، مشيرين إلى أهمية التوعية بعلامات ما قبل السكري والتدخل المبكر للحفاظ على الصحة على المدى الطويل. كما تبرز الإرشادات الوقائية أهمية متابعة الوزن واتباع نمط غذائي متوازن وممارسة نشاط بدني منتظم. لذا تُهيئ هذه التوصيات الفرصة لإجراءات وقائية فعّالة تقطع الطريق أمام تطور السكري.


