تتجه شركات المقاولات المصرية بعزم نحو أسواق الخليج العربي بحثاً عن فرص استراتيجية تدعم الإيرادات وتحقق استدامة الأعمال. أوضح خبراء قطاع التشييد أن طفرة العمران في دول مثل الإمارات وسلطنة عمان والسعودية تتيح للمنافسة المصرية دخول مشاريع بنية تحتية ومبانٍ وخدمات أساسية وفق معايير دولية. أبرزت أمثلة لشركات مصرية نجحت في التواجد بالخليج، مثل حسن علام النصر العامة للمقاولات ومحطة مختار إبراهيم – المقاولات المصرية بقيادة المهندس محب سالم، حيث توسعت أنشطتهم إلى الإمارات وعمان عبر تنفيذ مشاريع طرق وبنية تحتية وخدمات بنية أساسية. تؤكد المصادر أن النجاح لا يتركز في التنفيذ فحسب بل يتضمن بناء شراكات محلية خليجية تعزز تبادل الخبرات وتفتح أسواقاً جديدة بشكل مستدام.
فرص الخليج وآليات النجاح
تكشف المعطيات أن الخليج يوفر حجم إنفاق ضخم على مشروعات البنية التحتية والتوسع العمراني المرتبط بخطط التنمية طويلة الأجل. ويبرز القرب الجغرافي والتقارب الثقافي كعاملين يجعلان بيئة العمل أكثر يسراً مقارنة بواقع الأسواق البعيدة. وتؤكد التوجيهات الاقتصادية ضرورة الالتزام بمعايير الجودة والسلامة والقدرة على الالتزام بالجداول الزمنية، إضافة إلى توفير تمويل قوي وضمانات مصرفية مناسبة للمشروعات الكبرى. كما تفرض المنافسة مع شركات عالمية وإقليمية على الشركات المصرية تطوير أساليب الإدارة واستخدام تقنيات حديثة في التنفيذ والمتابعة. ويرى خبراء أن التوسع الخارجي اليوم أصبح ضرورة لاستدامة الدخل وتحديث معدات كوادر الشركات من خلال تدفقات نقدية بالعملات الأجنبية.


