أعلنت هاربور إنرجي عبر شركة العمليات المشتركة دسوق للبترول عن تقدم ملموس في أنشطة الاستكشاف والتقييم للمناطق المتاخمة للحقول المنتجة ضمن امتياز دسوق. ويأتي هذا التطور عقب النجاح في تقييم البئر عز-٢. كما يأتي هذا التطور استكمالاً للكشف عز-١ الذي تحقق في أكتوبر 2025، وتم وضعه على خريطة الإنتاج في يناير 2026، أي بعد ثلاثة أشهر فقط من تاريخ الاكتشاف.

تفاصيل الإنجاز والكشوف

بلغ عمق البئر عز-١ نحو 2,964 متراً، بينما وصل عمق البئر عز-٢ إلى 3,200 متراً. وقد اخترق البئران خزانات حاملة للغاز غني بالمتكثفات ضمن تكوين أبو ماضي وبسمك صافي يتراوح بين 25 و35 متراً، مما يؤكد الجدوى الاقتصادية للكشف. وأظهرت نتائج اختبار عز-١ معدلات إنتاجية جيدة بلغت 15 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز يومياً، مع نحو 900 برميل من المتكثفات يومياً.

الإنتاج وتطوير البنية التحتية

ومن خلال الاستفادة من البنية التحتية القائمة ومنشآت التسهيلات في منطقة تنمية دسوق، جرى وضع البئر عز-١ على الإنتاج بكفاءة عالية في أوائل عام 2026. يعكس ذلك فاعلية استراتيجية هاربور إنرجي في تقييم المناطق المتاخمة للحقول المنتجة في مصر، والتي تركز على تسريع وتيرة الإنتاج عبر التنمية المعتمدة على البنية التحتية وربط الآبار بالشبكة القومية للغازات الطبيعية. كما جرت عمليات حفر آبار التقييم عز-١ وعز-٢ وفق الجدول الزمني والميزانية المعتمدة، وهو ما يؤكد التقديرات لحجم الاحتياطيات الغازية الموجودة والبالغة 35 مليار قدم مكعب من الغاز و2 مليون برميل من المتكثفات، بالإضافة إلى تقليل مخاطر فرص التوسع الاستكشافي في المنطقة الغنية بالمتكثفات في امتياز دسوق.

قال سامح صبري، مدير عام وحدة أعمال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن هذا الكشف يعكس قوة التخطيط الاستراتيجي ونهجنا في تقديم قيمة مضافة، وهو نتيجة رائعة لأعمال هاربور إنرجي في مصر. وأضاف أولاف ريتز، مدير عام دسوق، أن هاربور إنرجي لطالما كانت شريكاً فعالاً في مشروع دسوق، ويسعدهم تعزيز مكانتهم بهذا الكشف الهام الذي اعتمد على النهج المعتمد في الاستكشاف القائم على البنية التحتية، حيث تم وضع البئر عز-١ على الإنتاج بأمان خلال ثلاثة أشهر فقط من تاريخ الاكتشاف. وأكد الطرفان أهمية الحفاظ على وتيرة التطوير وتكامل العمل مع الشبكة القومية للغازات.

شاركها.
اترك تعليقاً