أعلن رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي في اجتماع اليوم عن اهتمام كبير برفع كفاءة هيئة التأمينات الاجتماعية وتطوير أدائها، وأوضح أنه يتابع الملف مع اللواء جمال عوض بصورة مستمرة، خاصة ما يتعلق بالتحول الرقمي وربط المنظومة مع مختلف الجهات، وسيقدم كل الدعم المطلوب في هذا الملف. وشارك في الاجتماع بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية، واللواء وليد عدلي، مدير إدارة النظم بالقوات المسلحة. وأكد أن الهدف هو تحسين كفاءة الخدمات وسرعة وصول المواطن إلى التأمين والمعاش.
أوضحت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن هذا المشروع قومي وتم بذل جهد كبير للوصول إلى النتائج المهمة التي تسهم في حصول المواطن على التأمين والمعاش في وقت قصير وبشكل ميسر. وأضافت أنها ربطت مع مختلف الجهات إلكترونياً لضمان التكامل والتنسيق، وهو ما يعكس الالتزام الوطني بتبني منظومة رقمية شاملة. وأكدت أن المشروع يحظى بالدعم من جميع الجهات المشاركة لضمان نجاحه وتحقيق أهدافه بسرعة وبكفاءة.
خطة الإطلاق والمنظومة الرقمية
عرض اللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية، الموقف التنفيذي لمشروع التحول الرقمي والاستعداد للإطلاق الفعلي للمنظومة الرقمية الجديدة. وأوضح أن المنظومة تستهدف تطبيق معايير الحوكمة، ورقمنة إجراءات العمل، وفصل متلقي الخدمة عن منفذها، والتوسع في الخدمات الرقمية وجودتها. كما أكد متابعة جميع عناصر النظام وتقييم معدلات الأداء وتحقيق الشمول المالي. وأوضح أن الاستعداد يشمل إطلاق المرحلة الأولى بخدمات إلكترونية تصل إلى 40 خدمة مع الإطلاق، ثم إضافة 55 خدمة جديدة على مراحل خلال 6 أشهر ليصل الإجمالي إلى 95 خدمة على المنصة. كما أشار إلى تفعيل استخدام التوقيع الإلكتروني والبصمة الزمنية للتحقق، والتعاون مع شركاء ماليين لتطبيق منظومة الدفع والتحصيل الإلكتروني لتيسير تلقي الخدمات.


