يحذر الدكتور شهاب صلاح، أخصائي التغذية العلاجية، من القلي العميق للسمك في زيت شديد السخونة قد يحول فوائده الصحية إلى مخاطر صحية عند احتراق الزيت أو إعادة استخدامه مرات متعددة. يوضح أن تعريض البروتينات والدهون لدرجات حرارة مرتفعة جدًا، خصوصًا عند احتراق سطح السمك، يساهم في تكوّن مركبات كيميائية ضارة ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة ببعض أنواع السرطان. كما يشير إلى أن التحمير الزائد قد يؤدي إلى فقدان جزء من القيمة الغذائية وامتصاص الدهون المؤكسدة التي ترتفع بها الالتهابات داخل الجسم. ويؤكد أن المشكلة ليست في السمك نفسه، بل في طريقة التحضير القاسية.
أوضح صلاح أن المشكلة لا تكمن في السمك نفسه بل في طريقة التحضير، فالقلي العنيف يجعل جزءاً من قيمته الغذائية يضيع، بينما يمتص زيت القلي كميات كبيرة من الدهون المؤكسدة التي تزيد الالتهابات في الجسم. وأشار إلى أن تكرار استخدام زيت القلي من أخطر العادات المنزلية الشائعة، لأن الزيت المتأكسد ينتج مركبات سامة تؤثر في الكبد والأوعية الدموية، وقد تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب بجانب الأورام. كما أكد أن التحمير المفرط قد يرفع مستوى المخاطر الصحية بشكل كبير حتى لو كان السمك طازجاً.
طرق طهي أكثر أمانا
نصح بالاعتماد على طرق الطهي الصحية، مثل الشوي الخفيف دون حرق، والطهي في الفرن، والطهي على البخار، واستخدام زيت الزيتون بكميات محدودة وعلى درجات حرارة معتدلة. تُحافظ هذه الأساليب على القيمة الغذائية للسمك وتقلل من امتصاص الدهون المؤكسدة. يعد السمك من أفضل مصادر البروتين، لكن الحصول على فوائده يعتمد على طريقة التحضير. كلما ابتعدنا عن الاحتراق والزيوت المتكررة الاستخدام، قلت المخاطر الصحية.
ويؤكد أن السمك يظل من أفضل مصادر البروتين، لكن الحصول على فوائده يعتمد على طريقة الطهي. ينصح بتناول السمك مرتين أسبوعياً كحد أقصى والالتزام باختيار طرق الطهي الآمنة. يجب تجنب تحمير الجلد حتى اسوداده، وإزالة الأجزاء المحترقة قبل الأكل. كما يظل من الضروري تقليل تعرض السمك للزيوت المستخدمة ولأكسدة الدهون خلال التحضير.


