يعلن الدكتور أحمد حسني أخصائي الباطنة والغدد الصماء في تصريحات صحفية أن السكري لا يظهر غالباً بأعراض واضحة منذ البداية، وأن هناك علامات خفية قد تكون مؤشراً مبكراً على اضطراب مستويات السكر في الدم. وأوضح أن الكشف المبكر helps في السيطرة على المرض وتقليل المضاعفات. ويؤكد أن فحص سكر الدم واستشارة الطبيب يساعدان في تحديد مستوى الخطر واتخاذ القرار المناسب.
علامات مبكرة مرتبطة بارتفاع السكر
تظهر العطش الشديد والجفاف المتكرر كإشارة مبكرة على ارتفاع مستويات السكر في الدم. ويزداد الإحساس بالعطش بشكل غير عادي رغم شرب كميات كافية من الماء. كما قد تترافق مع جفاف الجلد وتغيرات في البشرة.
يزيد ارتفاع السكر من حاجة الجسم إلى التخلص من السكر الزائد عبر البول، وهو ما يفسر كثرة التبول خصوصاً ليلاً. وقد يستيقظ بعض المرضى كثيراً للذهاب إلى الحمام خلال الليل. وتؤثر كثرة التبول على نمط الحياة اليومية وتفاقم الشعور بالإرهاق.
يشير التعب المستمر إلى صعوبة الجسم في استخدام السكر كمصدر للطاقة. ويظل الشخص يحس بنقص الطاقة حتى بعد النوم الكافي. وقد يتراجع الأداء اليومي بشكل ملحوظ بسبب هذا الخلل.
قد يظهر فقدان وزن غير مبرر رغم الالتزام بالنظام الغذائي والرياضة. وهذا التغير عادة ما يعود إلى فقدان السكر والبروتينات بشكل غير عادي في الجسم. وتستدعي الحاجة إلى تقييم طبي لتحديد السبب والتأكد من عدم وجود مضاعفات.
ارتفاع السكر يؤثر في تدفق الدم ووظائف المناعة، ما يجعل الشفاء من الجروح والالتهابات بطيئاً. وقد يلاحظ المريض بطء التئام الجروح وربما تكرار الالتهابات. وتبرز أهمية المتابعة الطبية في ضبط السكر والتحكم فيه للحد من هذه المخاطر.
مشكلات البشرة مثل جفاف الجلد وبقع داكنة حول الرقبة أو الإبطين قد تكون علامة على مقاومة الإنسولين. وتدل هذه العلامة على أن الجسم لا يستجيب بشكل كافٍ للأنسولين. وهذا يتطلب تقييم الطبيب لوضع الخطة العلاجية المناسبة.
رؤية ضبابية أو تشوش في النظر قد يحدث نتيجة تقلب مستويات السكر. وتتغير عدسات العين مع تغير السكر ما يسبب تشوشاً مؤقتاً في الرؤية. يجب متابعة الوضع مع الطبيب إذا ظهرت هذه الأعراض.
ما العمل عند وجود العلامات
يقوم الطبيب بإرشاد المصاب إلى إجراء فحص سكر الدم لتقييم مستوى السكر في الدم. ويتم تحديد الخطر وخطة العلاج بناءً على النتائج والفحص الشامل. وتؤكد التوجيهات أن التشخيص المبكر يساعد على الوقاية من مضاعفات خطيرة مثل أمراض القلب والكلى والعين.
تؤكد الإرشادات أن تعديل نمط الحياة يساهم بشكل كبير في التحكم بالمرض. يشمل ذلك اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام ومراقبة الوزن. ويُضاف إلى ذلك استخدام الأدوية عند الحاجة وفقاً لتوجيه الطبيب.


