أعلن محمد الشيخ، عضو مجلس إدارة شعبة العطارة بغرفة القاهرة التجارية، أن المنافسة القوية بين التجار هذا العام ستكون في صالح المستهلك. وأشار إلى وجود وفرة في المعروض من ياميش رمضان 2026 بفضل الاستعداد المبكر للموسم واستقرـار سعر الدولار. وبيّن أن انخفاض سعر الدولار مقارنة بالعام الماضي يساعد في استقرار الأسعار وتوافر السلع.

الأسبوع الأفضل للشراء

يذكر الشيخ أن الأسبوع الحالي يعد الأنسب لشراء ياميش رمضان، بسبب هدوء حركة البيع المرتبط ببداية العام الدراسي. وأشار إلى أن التجار يخافون من بقاء البضاعة للعام المقبل مما يضغط على قراراتهم الشرائية. كما أن الاستعداد المبكر للموسم مع وفرة المعروض يساهمان في استقرار الأسعار خلال هذه الفترة.

الأسعار مستقرة باستثناء المشمشية والبندق

أوضح أن الأسعار مستقرة بشكل عام، والارتفاعات تقتصر على المشمشية والبندق نتيجة تراجع المحصول في بلد المنشأ. كما ذكر أن الدولار متوفر وأسعاره مستقرة بل وتراجع مقارنة بالعام الماضي. وباقي السلع الرمضانية متوفرة وبأسعار مناسبة، وهو ما يعزز وجود وفرة عامة في الأسواق.

احتكار سلع العطارة شبه مستحيل

أشار إلى أن الاحتكار شبه مستحيل في ظل وجود زخم تجاري وتنوع في المنتجات ووجود بدائل كثيرة. وأضاف أن التفاوت الطفيف في الأسعار من مكان لآخر يعود إلى تكلفة الإيجار والعمالة، فالمناطق المميزة تكون الإيجار والعمالة فيها أعلى مقارنة بالمناطق الشعبية والقديمة. وقال إن هذه العوامل كلها تجعل الاحتكار أمراً صعباً في هذه السلعة الموسمية.

لا يوجد أي نقص في ياميش رمضان أو مستلزمات العطارة

شدد على أن السوق يشهد منافسة حقيقية وأن المستهلك أصبح يمتلك وعياً للبحث عن السعر الأفضل. وأشار إلى أن التاجر الذي يرفع أسعاره يعاقب نفسه بسبب وجود البدائل وتوافرها. طمأن المواطنين بوجود وفرة كبيرة في كافة أصناف ياميش رمضان ومستلزمات العطارة، مؤكداً أن الأسواق لن تشهد نقصاً هذا العام.

أسعار البلح والمكسرات

وفيما يخص الزبيب المصري، قال إن الإنتاج المحلي صار منافساً للمستور، حيث يبلغ سعر الزبيب البناتي نحو 130 جنيهاً، والذهبي نحو 200 جنيه، وقمر الدين يبدأ من 45 جنيهاً للفة بحسب النوع والمنشأ. وأضاف أن البلح المحلي يبدأ من 60 جنيهاً للكيلو خاصة الأنواع القادمة من الوادي وسيوة، وهو سعر منافس جداً. وأشار إلى انخفاض أسعار بعض أنواع المكسرات بنسبة تصل إلى 20% مقارنة بالموسم السابق.

شاركها.
اترك تعليقاً