افتتحت محافظة القليوبية اليوم الفصل الدراسي الثاني. فُتحت 2786 مدرسة أبوابها لاستقبال 1,095,024 طالبًا وطالبة على مستوى المحافظة وسط أجواء من الجدّية والالتزام تعكس حجم الاستعدادات المكثفة التي وضعتها مديرية التربية والتعليم لضمان بداية جادة للعام الدراسي. تأتي هذه الخطوة في إطار رعاية وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف ومحافظ القليوبية المهندس أيمن عطية وفي إطار المتابعة الميدانية المستمرة للمنظومة التعليمية. وتهدف إلى توفير بيئة تعلم مستقرة ومهيأة لدفع العملية التعليمية نحو بداية قوية.
تفقد إدارات بنها التعليمية
استقبلت مدارس إدارة بنها التعليمية في أول أيام الترم الثاني الدكتور أكرم حسن مساعد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، يرافقه الدكتور ياسر محمود مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، في جولة تفقدية لمتابعة انتظام العملية التعليمية.
شارك في الجولة أشرف محمود وكيل المديرية، وأيمن خاطر مدير إدارة المتابعة، وأحمد زكي مدير إدارة بنها التعليمية، ومحمود عشماوي عضو متابعة المديرية، حيث شملت الجولة عدداً من المدارس المتميزة مثل عمر عبد العزيز، والثانوية بنات، وابن خلدون، وأنس بن مالك.
حرص الوفد خلال الجولة على الوقوف على انتظام الجداول الدراسية، وتسليم الكتب للطلاب، ونظافة البيئة المدرسية، وانتظام طابور الصباح، وحضور الطلاب والمعلمين لضمان بداية مستقرة وجادة للفصل الدراسي.
أشار الدكتور أكرم حسن إلى أن الوزارة تضع مصلحة الطالب في مقدمة الأولويات، مشيداً بمستوى الانضباط والالتزام الذي لمسه داخل مدارس القليوبية، مع تأكيده أن المتابعة الميدانية تشكل ركيزة أساسية لنجاح المنظومة التعليمية.
ومن جانبه أوضح الدكتور ياسر محمود أن المديرية شكلت غرف عمليات لمتابعة سير الدراسة لحظة بلحظة، مؤكداً أن تكاتف الجهود بين الإدارات التعليمية والمدارس هو الضمان الحقيقي لنجاح الفصل الدراسي الثاني وتحقيق الأهداف التعليمية.
وتفقد الوفد الفصول الدراسية والمختبرات وأجرى حوارات مع الطلاب لتحفيزهم على الاجتهاد والمشاركة في الأنشطة التربوية التي تسهم في بناء شخصية الطالب.
وتعكس هذه المتابعات حرص قيادات التعليم في القليوبية على تقديم خدمة تعليمية متميزة بما يضمن عامًا دراسيًا ناجحًا ومثمرًا لأبناء المحافظة.
وتبرز الجهود المتكاملة بين الإدارات والمدارس كركيزة لضمان استمرارية الدراسة وتحقيق الأهداف التعليمية المرجوة.
وتأتي الجولة كأحد مؤشرات التزام الوزارة والمحافظة بمتابعة العملية التعليمية لحظيًا.


