أعلن فريق من المستشفى التابع لجامعة شوتشو الطبية أن تراكم الدهون يرتبط بتسارع شيخوخة الدماغ والتدهور المعرفي حتى بين الأشخاص النحيفين. أوضح الفريق أن العامل الحاسم ليس الوزن الإجمالي بل مكان تراكم الدهون في الجسم. وأشار إلى أن التغيرات الدماغية السلبية ظهرت بشكل أكبر لدى من يعانون من الدهون الخفية، أي تراكم الأنسجة الدهنية في مختلف أعضاء الجسم، مثل ارتفاع نسبة الدهون بالبنكرياس.
وتوضح النتائج أن قياس الوزن وحده لا يكفي لتقييم مخاطر التدهور المعرفي أو سرعة شيخوخة الدماغ، بل يجب الانتباه إلى توزيع الدهون في الجسم. وأشار الباحثون إلى أن وجود دهون مخفية في أعضاء متعددة يجعل المخ أكثر عرضة للتغيرات السلبية حتى لو كان الوزن عادياً. وفي أمثلة الرصد أكدت الدراسة أن ارتفاع دهون الجسم المخفية في أعضاء مثل البنكرياس يعكس تخزيناً غير متجانس للدهون ويزيد من التأكيد على أن النحف لا يحمي من المخاطر.


