يعلن الدكتور تامر شوقي أن القرار بإلغاء أسئلة النصوص والقراءة المتحررة في امتحانات الصفين الابتدائي والإعدادي يقوم على مبررات تربوية وعلمية تهدف إلى مصلحة الطالب وتحقيق نواتج التعلم المستهدفة. يؤكد أن التطبيق يجب أن يراعي المرحلة العمرية للطلاب وتكافؤ الفرص وتوافر الوقت الكافي للتعلم. يشير إلى أن هذه العوامل ليست متوافرة بشكل كافٍ في هاتين المرحلتين، وهو ما يبرر الإلغاء وفق وجهة نظره. نتيجة لذلك يتوقع تقليل الضغط النفسي وتوفير وقت كافٍ للتركيز على النصوص المقررة ضمن المنهج.

تشير المبررات إلى أن الإلغاء يخفف الضغوط النفسية والأعباء المعرفية عن الطلاب، خاصة في المراحل العمرية الصغيرة. كما يمنح الطلاب فرصة أكبر لاستذكار النصوص المقررة ضمن المناهج بدلاً من التشتت بين المقررات. وتبرز صعوبة دراسة واستذكار نصوص خارج المنهج في ظل قصر الفصل الدراسي وكثرة التقييمات. وتعتبر المراحل الابتدائية والإعدادية مراحل تأسيسية تقتضي ربط الامتحانات بمحتوى الدراسي لتحقيق تثبيت المعارف والمهارات الأساسية.

أفاد مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بأن الوزارة تخطط لتكليف جميع المديريات التعليمية بإجراء تعديلات مهمة على أسئلة امتحانات اللغة العربية لصفوف النقل بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية. وأوضح أن الهدف من هذه التعديلات هو إلغاء أسئلة النصوص المتحررة والتركيز على محتوى كتب الوزارة الرسمية وعدم الاستعانة بأي كتب خارجية. يأتي ذلك في إطار توحيد المحكات وتجنب التباين بين الإدارات والمحافظات.

تفاصيل التعديل في امتحانات اللغة العربية

تؤكد المصادر أن التعديلات تشمل إزالة أسئلة النصوص المتحررة بالكامل، بحيث تتناول الامتحانات فقط محتوى كتب الوزارة وكتب التقييم الرسمية. وذلك لضمان توافق الأسئلة مع ما يدرسه الطلاب داخل الفصول الدراسية وتسهيل فهم المنهج. كما يهدف الإجراء إلى تقليل الاعتماد على مصادر غير معتمدة وتوحيد مدى التقييمات بين مختلف الإدارات.

النظام التعليمي 2.0 والتجربة السابقة

يذكر أن نظام التعليم الجديد 2.0، الذي بدأ تطبيقه في العام الدراسي 2018-2019، كان يعتمد القراءة والنصوص المتحررة في امتحانات اللغة العربية. وكانت أسئلة القراءة والنصوص تدور حول نصوص جديدة يراها الطالب لأول مرة في الامتحان وتستفيد من المفردات ومظاهر الجمال التي درسها الطالب. وتهدف هذه النماذج إلى تعزيز الفهم والاستيعاب العميق للغة العربية بعيداً عن الحفظ النصي.

شاركها.
اترك تعليقاً