تشير المصادر الصحية إلى أن تناول كميات كبيرة من الملح وقلة الحركة من أبرز العوامل التي تهدد صحة القلب. وتوضح أن الإفراط في الصوديوم يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية. كما تؤكد أن نمط الحياة الخامل يزيد من مخاطر السمنة وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، مما يضر بالقلب.

الإكثار من الملح

يُعد الصوديوم مكوّناً رئيسياً في الملح وهو ضروري لوظائف الجسم، ولكن الإفراط فيه يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. ويُعد ارتفاع ضغط الدم واحداً من أقوى عوامل الخطر لأمراض القلب والشرايين. ينصح بالالتزام بحد يومي لا يتجاوز 2300 ملغ من الصوديوم، ويمكن تقليل ذلك تدريجيًا عبر اختيار أطعمة منخفضة الملح.

كما يساهم الإفراط في الملح في احتباس السوائل بالجسم وارتفاع الضغط الدموي. وهذه النتائج تعرّض نسيج القلب للأعباء المستمرة. لذلك يجب تقليل استهلاك الملح قدر الإمكان.

قلة الحركة وتأثيرها

توضح التوصيات الحديثة أن قلة الحركة تشكّل سبباً رئيسياً لمشاكل القلب حتى بين الشباب. يحتاج الشخص إلى 150 دقيقة من التمارين الهوائية على الأقل أسبوعياً، إضافة إلى يومين من تمارين تقوية العضلات. عندما يكون الجسم غير نشطاً، ينخفض حرق السعرات وتزداد مخاطر الإصابة بالسمنة وارتفاع الضغط والسكري.

ينصح بممارسة نشاط يومي مثل الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو المشي بزمن منتظم. إدراج نشاط بسيط كالمشي يساعد في بناء عادة يومية ويحافظ على صحة القلب. التدرج في ممارسة التمارين يضمن تحسن اللياقة وتجنب الإجهاد.

تصفح الهاتف قبل النوم

يؤثر الضوء الأزرق من الهواتف على إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن النوم. يزيد التحفيز على الجهاز العصبي وتزداد مستويات الكورتيزول مما يعكر النوم. يؤدي قلة النوم الليلية إلى إبقاء ضغط الدم مرتفعاً لفترات أطول، وهو ما يزيد مخاطر أمراض القلب والسكتة.

بدلاً من تصفح الهاتف، قم بالقراءة قبل النوم وبناء عادات نوم مناسبة. احرص على تعريض نفسك للضوء الطبيعي خلال النهار وتجنب الغرفة الباردة التي تحفز النوم. التخطيط لنوم هادئ يعزز استقرار ضغط الدم والوظائف القلبية.

عدم إجراء فحوصات القلب

لا يلتفت كثير من الشباب إلى ضرورة إجراء فحوصات القلب المنتظمة. تحديد عوامل الخطر القابلة للوقاية مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول وارتفاع السكر يعتمد على هذه الفحوصات. يجب إجراء فحوصات منتظمة ومراقبة مستويات الضغط والكوليسترول والسكر في الدم.

تجاهل علامات التحذير

لا يأخذ الناس عادةً الأعراض الصحية على محمل الجد رغم وجود مشكلة كامنة. فمثلاً قد تكون علامات حرقة المعدة ناجمة عن مشاكل هضمية لكنها قد تكون أيضاً علامة على نوبة قلبية. ينصح الأطباء بعدم التأخير والبحث عن تقييم طبي عند ظهور أعراض غير مبررة، فالصحة القلبية لا تحتمل التهاون.

شاركها.
اترك تعليقاً