تشهد سوق مواد البناء في مصر اليوم الإثنين 9 فبراير 2026 تراجعًا طفيفًا في عدد من الشركات والمصانع وفق آخر تحديث صادر عن بوابة الأسعار المحلية التابعة لمجلس الوزراء، وسط حالة من الترقب. ويُعزى الانخفاض إلى تغيّرات في تكاليف الإنتاج والنقل. وتشير البيانات إلى أن التأثير ظهر بشكل مباشر في الأسعار داخل الأسواق والمحلات. ومن المتوقع أن تستمر هذه الحركة السعرية بالتوازي مع المتغيرات الاقتصادية.

أسعار الحديد اليوم في مصر

تعلن بوابة الأسعار المحلية التابعة لمجلس الوزراء بحسب آخر تحديث صادر اليوم الإثنين 9 فبراير 2026 عن تراجع طفيف في أسعار الحديد في عدد من المصانع. وتوضح البيانات أن متوسط سعر طن حديد عز بلغ 37,433 جنيهًا، وأن متوسط سعر الحديد الاستثماري بلغ 35,470 جنيهًا. كما أوردت البوابة أرقامًا لباقي المصانع حيث بلغ سعر طن حديد بشاي 38,000 جنيه، والمصريين 37,500 جنيه، وعطية 35,000 جنيه، والمراكبي 37,500 جنيه، ومصر ستيل 35,000 جنيه، وسرحان 35,000 جنيه.

أسعار الأسمنت اليوم الإثنين 9 فبراير 2026

أسعار الأسمنت الرمادي

بلغ طن الأسمنت النصر 3,630 جنيهًا، وبلغ طن حلوان 3,850 جنيهًا، وبلغ طن وادي النيل 3,670 جنيهًا. وتوضح البيانات أن متوسط سعر طن الأسمنت الرمادي العام بلغ 3,941 جنيهًا. وتظهر الأرقام فروقات طفيفة بين الشركات في هذه الفئة، ما يعكس ظروف السوق الجاري.

أسعار الأسمنت الأبيض

استقرت أسعار الأسمنت الأبيض عند مستوى موحد تقريبًا. جاء طن الأسمنت الواحة الأبيض 4,950 جنيهًا، والعادة 4,950 جنيهًا، وسوبر سيناء 4,950 جنيهًا. وتوضح التحديثات أن الاستقرار يعكس توازنًا في قنوات الإنتاج والتوزيع ضمن السوق.

أسعار الأسمنت المخلوط

بلغ طن الواحة المخلوط 2,930 جنيهًا، وبلغ طن أهل مصر المخلوط 3,150 جنيهًا. وتوضح البيانات أن الفروقات بين الأنواع تبقى محدودة في حدود هذا النطاق. وتؤكد التحديثات أن العوامل الإنتاجية والتوزيع تدعم استقرار الأسعار جزئيًا.

أسباب التذبذب في الأسعار

ترى البيانات أن تكلفة الخامات الأساسية محليًا وعالميًا، مثل خام الحديد والفحم، من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الأسعار. كما تؤثر تكاليف الطاقة في عمليات الإنتاج وتكاليف النقل والشحن داخل مصر وخارجها على المستوى السعري. إضافة إلى حالة العرض والطلب في سوق مواد البناء تعزز التذبذب وتوجه الأسعار وفق الظروف الاقتصادية. ومن المتوقع أن تستمر حالة التذبذب في الأسعار خلال الفترة المقبلة مع استمرار المتغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية.

شاركها.
اترك تعليقاً