أعلنت جامعة سيتشنينوف الروسية عبر خدمتها الصحفية أن نتائج الدراسة أظهرت أن أكثر الأساليب موثوقية للحفاظ على حجم العظم بعد خلع الأسنان هي استخدام مواد ترميمية عظمية منشأها حيواني مع أغشية الكولاجين. وأكدت أن هذا النهج العلاجي يقلل بشكل ملحوظ من فقدان عظم الفك ويوفر ظروفاً مثالية لزراعة الأسنان لاحقاً، وفقاً لموقع لينتا.رو. وتشير الدراسة إلى أنها راجعت نتائج أبحاث ودراسات أُجريت على مرضى تراوح أعمارهم بين 18 و80 عاماً، وقارنوا بين مواد مختلفة وضعت في تجاويف الفك مباشرة بعد الخلع.
نتائج الدراسة وأساليبها
وتبين أن استخدام المواد الترميمية العظمية ساهم في تقليل فقدان كتلة العظم مقارنةً بالشفاء الطبيعي، كما أن استخدام أغشية الكولاجين في مواضع الجراحة وفر حماية إضافية وساعد في تسريع تجدد الأنسجة. ودرس العلماء مواد ترميمية مختلفة ووضعوها في تجاويف الفك مباشرة بعد الخلع في إطار تقييمها. وتؤكد النتائج أن هذه المواد العظمية من أصل حيواني مع أغشية الكولاجين قد وفّرت نتائج أفضل من الشفاء الطبيعي في كثير من الحالات.
التحديات الناتجة عن فقدان العظم
أوضح العلماء أن فقدان العظم بعد خلع الأسنان يمثل تحدياً رئيسياً في جراحة الفم، إذ قد ينخفض عرض حواف النتوءات السنخية في الفك بنسبة تتراوح بين 30 و50 بالمئة خلال الأشهر الأولى، ما يعقد عمليات زراعة الأسنان ويؤثر سلباً على النتائج الوظيفية والجمالية. وتؤكد الدراسات أن تقليل هذا الفقدان يمثل هدفاً رئيسياً في العلاجات اللاحقة وخطط الزراعة. وتبرز أهمية اختيار المواد الترميمية المناسبة والتوقيت المناسب لإجراءات ما بعد الخلع.
بدائل وأشكال المواد
كما أوضح العلماء أن المواد الحديثة المصنوعة من فوسفات الكالسيوم أظهرت فعالية مماثلة للمواد الحيوانية في ترميم عظم الفك في بعض الحالات، وقد تشكل بديلاً مناسباً للمرضى الذين يفضلون الحلول الخالية من المكونات الحيوانية. هذا الخيار قد يوفر خياراً آمناً وفعّالاً لأولئك الذين يطبقون متطلبات الحمية أو القيود الدينية. وتؤكد الأبحاث أن الاختيار بين المواد الحيوانية وفوسفات الكالسيوم يعتمد على الحالة السريرية وتفضيلات المريض.


