الوضع في غزة وخروقات إسرائيلية
يرصد الكاتب التطورات الأخيرة في الحرب على غزة وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية بالقصف والتوغل في مناطق بالقطاع. تؤكد التغطية أن إسرائيل تستمر في توسيع عملياتها لتشمل مواقع جديدة وتيرة التصعيد ترتفع. وتوضح القراءة أن من بين الأهداف مواصلة الخروقات وتعطيل وقف إطلاق النار وترويج عراقيل أمام تنفيذ مراحله. وتؤكد أن المسار الأمني والسياسي يسعى لإعادة رسم الواقع في غزة بما يخدم رؤية الحكومة المتطرفة.
تسرد التغطية أبرز ما ترى من أهداف عند نتنياهو في مواصلة الخروقات وهي تعطيل وقف إطلاق النار وعرقلة تنفيذ مراحل الاتفاق. كما ترتبط هذه الأهداف بوضع واقع سياسي وأمني جديد يخدم رؤيته وتثبيت السيطرة الأمنية الإسرائيلية. وتوضح أن من المحاور نزع سلاح حماس وتبرير بقاء الوضع كما هو. وتضيف أن المسعى يهدف إلى تحويل غزة إلى منطقة منزوعة السلاح وبقاء السيطرة الإسرائيلية.
تبرز التغطية سعي نتنياهو إلى التمسك بسيطرة أمنية كاملة على القطاع وتثبيت هذه السيطرة عبر ذرائع أمنية. وتؤكد أن هذه الرؤية ترتبط بتعزيز الإطار الأمني وتضييق خيارات الفصائل الفلسطينية. وتوضح أن الخروقات والذرائع الأمنية تسير ضمن إطار واحد يخدم أجندة سياسية محددة. وتختم بأن هذه السياسات تبقي الوضع في غزة على حاله بما يحقق مصالح الطرف الإسرائيلي.
زيارة نتنياهو إلى البيت الأبيض
توضح التغطية أن زيارة نتنياهو للبيت الأبيض واللقاء المرتقب مع الرئيس الأميركي يأتي في إطار مناقشة ملفات إقليمية راهنة. وتذكر أبرز الملفات المرتقبة وهي الملف الإيراني ومسألة التوصل إلى اتفاق محتمل، إضافة إلى مستقبل غزة ومجلس السلام، فضلاً عن تعزيز الموقف الداخلي المتآكل. وتؤكد أن اللقاء يمثل محاولة لفرض خطوط حمراء إسرائيلية على أي تفاهمات محتملة وتوجيه مستقبل غزة بما يتوافق مع رؤية الحكومة. وتضيف أن هذه المباحثات تعكس سعي إسرائيل إلى تثبيت مواقفها وتنسيقها مع واشنطن قبل أي تفاهمات محتملة.
تشير إلى أن الملفات المطروحة تشمل إيران وسباق الاتفاق، ومكانة مجلس السلام ومستقبل غزة، إضافة إلى تعزيز الاستقرار الداخلي. وتوضح أن النقاشات تهدف إلى توجيه المسار السياسي بما يخدم مصالح الحكومة ويعزز موقعها داخلياً. وتؤكد أن الهدف من الزيارة هو ترسيم خطوط العمل بين واشنطن وتل أبيب بما يضمن حماية الرؤية الإسرائيلية. وتختم بأن اللقاء يعكس استعداد الطرفين لتنسيق المواقف في ملفات المنطقة قبل أي تفاهمات كبيرة.
التصعيد الأميركي والضغط الأقصى
يبرز الكاتب أن الولايات المتحدة تعتمد استراتيجية الضغط الأقصى على مختلف الأصعدة بما في ذلك العسكرية والسياسية والاقتصادية في مواجهة إيران. ويذكر أمثلة محددة مثل فرض عقوبات جديدة في 6 فبراير 2026 استهدفت أسطول الظل الناقل للنفط الإيراني وشملت 15 جهة و14 سفينة. ويشير إلى توقيع الرئيس الأميركي أمراً تنفيذياً بفرض رسوم نسبتها 25% على الدول التي تواصل التعامل اقتصادياً مع إيران. ويخلص إلى أن واشنطن تسعى إلى انتزاع أكبر قدر من التنازلات تحت ضغط العقوبات والتهديد العسكري، بينما تسعى إيران إلى مقايضة رفع العقوبات بخفض التخصيب مع الحفاظ على مقدراتها ونفوذها الإقليمي.
وتؤكد التغطية أن التصعيد يوجه رسالة حازمة إلى طهران ويعزز من حدة المواجهة على مستوى المنطقة، بما قد يؤدي إلى مزيد من الانزلاق في أتون صراعات مفتوحة. وتوضح أن الإنفاق على المعدات والتدريبات والوجود العسكري الأميركي في المنطقة يحافظ على تفوق واشنطن ويزيد من الضغوط على الأطراف المعادية. وتؤكد أن إيران ترد بمزيد من التحصين لبرامجها وبتعزيز العلاقات مع حلفائها الإقليميين، ما يعقد مسارات الحل السياسي المحتملة. وتختتم بأن المرحلة الراهنة تشهد اشتعالاً متبادلاً يفتح باباً أمام خيارات متعددة للمسار الأمني والسياسي في المنطقة.


