يواجه الطلاب صعوبة في الاستيقاظ مبكرًا مع بدء التيرم الثاني، خاصة بعد تعديل نمط النوم خلال إجازة منتصف العام. يؤثر ذلك على التركيز والانتباه خلال الحصص الدراسية ويقلل من فاعلية التعلم. تنصح الإرشادات باتباع خطوات محددة لاستعادة الروتين والنشاط في الصباح. إن الالتزام بنوم منتظم يحسن الأداء اليومي والصحة العامة بشكل واضح.
ضبط نمط النوم المبكر
حدد الطلاب موعدًا ثابتًا للنوم وادخل غرفة النوم في وقت مبكر من الليل حتى يحصلوا على نوم كاف وعميق. يساعد ذلك في تنظيم الساعة البيولوجية وتسهيل الاستيقاظ بنشاط عند بدء اليوم الدراسي. يؤدي الالتزام بهذا الروتين إلى تحسين الطاقة والانتباه خلال الحصص الدراسية.
تناول العشاء مبكرًا
ينبغي على الطلاب تحديد وقت ثابت لتناول العشاء وتجنب تناول وجبات ثقيلة في أوقات متأخرة. يفضل أن تكون الوجبة الأخيرة قبل النوم بوقت مناسب وتكرار هذا النمط يحافظ على التوازن البيولوجي للجسم. يساهم الحفاظ على هذا النظام في تقليل الإرهاق خلال النهار وزيادة الاستعداد للدروس.
تجنب الضوء الأزرق قبل النوم
ينبغي تقليل التعرض للأضواء الزرقاء من الأجهزة الرقمية مثل الهواتف والتلفزيون قبل النوم، فإن استخدامها يعيق الدخول في النوم المبكر. يؤدي ذلك إلى صعوبات في النوم ويؤثر سلبًا على جودة النوم. يمكن استبدالها بأنشطة هادئة مثل قراءة كتاب أو تمارين استرخاء قبل النوم.
التعرض لضوء النهار في الصباح
يساعد التعرض لضوء النهار في الصباح على تنشيط الساعة البيولوجية وتحسين المزاج والتركيز خلال اليوم الدراسي. من المفيد أن يخرج الطلاب إلى الخارج أو يجلسوا قرب نافذة مضاءة للتمتع بضوء طبيعي صباحًا. يعزز ذلك اليقظة ويُسهم في الحفاظ على نشاطهم خلال الفترة الدراسية.


