توضح الجهة الصحية المختصة أن الدمامل أو الخُراجات في المناطق الحساسة تظهر عادةً عندما تنسد بصيلات الشعر وتصاب بالعدوى. وتزداد فرص ظهورها بسبب عوامل نمط الحياة والعادات اليومية، مثل ارتداء الملابس الضيقة والجلوس في وضعية واحدة لفترات طويلة. كما يؤثر ضعف النظافة الشخصية للمناطق التناسلية ومشاركة الأدوات مثل المناشف وتهيج الجلد الناتج عن الحلاقة أو إزالة الشعر على حدوثها. وتختفي معظم الدمامل من تلقاء herself خلال فترة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين، بينما قد تستمر في حالات محددة لأيام أو حتى أشهر.
عوامل الخطر ونمط الحياة
تشمل عوامل الخطر ارتداء الملابس الداخلية الضيقة والملابس غير القطنية، والجلوس في وضعيات مشابهة لفترة ممتدة، ونقص النظافة أو الإهمال في العناية بالمنطقة الحساسة. كما تلعب مشاركة الأدوات الشخصية مثل المناشف وتعرض الجلد للتهيج الناتج عن الحلاقة أو إزالة الشعر دورًا مهمًا. إضافة إلى ذلك، يربط بعض الحالات بالتدخين، والسمنة، واضطرابات هرمونية تظهر في فترات البلوغ أو بعد انقطاع الطمث.
طرق الوقاية والعلاج
لتقليل الاحتكاك والتعرق يُنصح بارتداء ملابس داخلية فضفاضة وأقمشة قطنية تجف بسرعة. وضع كمادات دافئة على المنطقة المصابة يساعد في زيادة تدفق الدم وتسهيل الشفاء من العدوى، وذلك بنقع منشفة في ماء فاتر وتطبيقها لمدة عشر دقائق. كما يُفضل استخدام الفازلين الطبي لتقليل الاحتكاك بين الجلد والملابس وفقًا لتوجيه الطبيب، مع الحفاظ على النظافة اليومية للمكان.
عند وجود عدوى بكتيرية قد يصف الطبيب مضادات حيوية فموية مثل الإريثرومايسين والدّوكسيسيكلين والتتراسيكلين، وتُستخدم أحيانًا كريمات مضادّة حيوية موضعية. كما يمكن أن يوصى بتناول مسكنات الألم عند زيادة الألم أو الالتهاب. وتُستخدم حبوب منع الحمل المركبة في حال حدوث نوبات تهيّج متكررة مرتبطة بالدورة الشهرية. وفي الحالات الشديدة أو المعندة قد تُنفّذ علاجات مثبطة للمناعة أو كورتيكوستيرويدات مثل البريدنيزولون لتقليل الالتهاب، وقد يلجأ الطبيب إلى تفريغ الخُراج جراحيًا تحت التخدير الموضعي داخل المستشفى إذا كان الامتداد عميقًا أو لم يختفِ من تلقاء نفسه.


