يظهر فقدان حاسة الشم كعلامة تحذيرية مبكرة قبل سنوات من ظهور أعراض الحركة في مرض باركنسون. ويعتقد المرضى في البداية أن الفقدان ناجم عن الشيخوخة أو الحساسية أو نزلات البرد المتكررة. وتبدأ عملية المرض في البصلة الشمية، وهي الجزء من الدماغ المسؤول عن معالجة الروائح. ويتسم المرض بتراكم غير طبيعي لبروتين ألفا-سنوكلين يضر الخلايا العصبية، وتظهر التغيرات البروتينية أولاً في المناطق المرتبطة بالشم والجهاز الهضمي قبل أن تنتشر إلى مناطق الدماغ المسؤولة عن الحركة.

تأثير باركنسون على حاسة الشم

وتظهر هذه التغيرات البروتينية مبكرًا في المناطق المرتبطة بحاسة الشم والجهاز الهضمي قبل أن تنتشر إلى مراكز الحركة في الدماغ. كما قد يلاحظ الشخص صعوبة في تمييز الروائح، وربما يترتب على ذلك صعوبات في اكتشاف دخان أو تسرب الغاز أو روائح الطعام الفاسد. وقد يظهر صعوبة في تمييز روائح المنزل المألوفة أحيانًا. ويلاحظ أن هذا العرض غالباً ما يظهر دون احتقان أنفي، ما يميزه عن فقدان الشم الناتج عن الالتهابات أو الحساسية.

الأعراض الإضافية المرتبطة بالمرض

تشمل الأعراض الأخرى للمرض إمساكًا واضطرابات النوم وإرهاقًا وتعبًا لا يزول بعد الراحة. كما قد يعاني بعض المصابين من الاكتئاب وتقلبات المزاج وتغيرات في خط اليد. وتظهر هذه الأعراض عادة إلى جانب الاضطرابات الحركية وتؤثر في جودة الحياة بشكل ملحوظ.

شاركها.
اترك تعليقاً