أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن خطة لإنشاء منصة تعليمية جديدة تهدف إلى تعزيز تفاعل الطلاب واستثمار أوقاتهم بشكل إيجابي. وأوضح الوزير أن المنصة ستعمل كموضع مركزي للدروس والأنشطة التعليمية وتوفر بيئة تفاعلية تشجع المشاركة الفاعلة. وأكد أن الهدف هو توجيه الطلاب لاستخدام التكنولوجيا بشكل آمن ومثمر، وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد الرقمية. وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة للوزارة لمعالجة التحديات التعليمية وتوفير فرص تعلم متساوية.
منصة تعليمية وآليات حماية رقمية
تدرس الوزارة توفير باقة إنترنت تعليمية مخصصة للطلاب في سنوات التعليم، وتحجب المواقع والمنصات التي قد تضر الأطفال، وذلك بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وتهدف إلى توجيه الطلاب نحو محتوى آمن وهادف والحد من تعرضهم للمحتوى غير الملائم على الإنترنت، بما يضمن الاستخدام الآمن والمفيد للتكنولوجيا. وتسعى هذه المبادرة إلى تحقيق تنسيق مستمر بين الطرفين وتبادل الخبرات بما يعزز حماية الطلاب وتهيئة بيئة رقمية مناسبة للتعلم.
مفاهيم البرمجة والذكاء الاصطناعي
وأضاف عبداللطيف أن الوزارة تدرس لأبنائها الطلاب مفاهيم البرمجة والذكاء الاصطناعي عبر منصات دولية للصف الأول الثانوي ممن بلغوا سن 15 عامًا. وتهدف إلى تعريف الطلاب بأساسيات البرمجة وبمفهوم الذكاء الاصطناعي وآليات التفكير الخوارزمي، لتوسيع مداركهم حول كيفية عمل هذه التقنيات. وتطوير وعيهم الرقمي وتمكينهم من الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا. وتتيح هذه الخطوة للطلاب الاطلاع على مصادر تعليمية عالمية معتمدة وتطبيق مفاهيم البرمجة والذكاء الاصطناعي بصورة عملية ضمن ضوابط تعليمية.


