تشهد هذه الفترة تحولات فلكية قوية تعكس تأثيرها على الحالة النفسية والعاطفية والعملية لعدد من الأبراج، مع دخول كوكب زحل إلى برج الحمل واستعداد السماء لكسوف شمسي مرتقب في برج الدلو. يعلن موقع Astrotalk أن هذه التحولات ليست عابرة بل تفتح أبوابًا جديدة وتغلق أبواب أخرى، وتدفع بعض الأبراج إلى مراجعة عميقة لمساراتها. كما تظهر نتائج هذه الحركة الكونية بشكل واضح ومحدّد حتى نهاية الأسبوع.

وفي هذه الأجواء يبرز أربعة أبراج كأكثر المتأثرين بتغير الطاقة وفق المصدر نفسه. يتصدر الحمل المشهد بوضوح مع دخول زحل إلى برج الحمل وما يحمله من دورة فلكية تمتد لسنوات. كما يظل السرطان والعذراء والدلو ضمن دائرة التأثير القوية وتؤثر عليهم تحولات هذا الأسبوع بشكل ملموس.

الحمل

أعلن موقع Astrotalk أن الحمل سيكون في صدارة الأبراج الأكثر تأثرًا هذا الأسبوع بفضل عبور زحل إلى برج الحمل، مما يطلق دورة فلكية طويلة تمتد لسنوات. يفرض هذا الانتقال على مواليد الحمل نضجًا أكبر في التعامل مع أنفسهم والآخرين وتحمّل مسؤوليات لا يمكن الهروب منها. تدفع الطاقة الجديدة الحمل إلى إعادة تقييم علاقاته الاجتماعية وبداية رحلة شفـاء داخلي حقيقية، خاصة على مستوى الصداقات القديمة. ومع اقتراب الكسوف الشمسي، تُفتح أمامه فرص لتطوير مسار مهني وشخصي أقوى.

وتتيح له هذه الفترة فرصة ذهبية لبناء إنجازات طويلة الأمد شرط التحلي بالصبر وضبط الاندفاع والاستماع الجيد للآخرين. كما يحث وجود الكسوف على مراجعة العلاقات وتقييم النوايا في المحاور الاجتماعية والمهنية. ينبغي للحمل استغلال هذه الطاقة للبدء بخطط عملية وتغييرات مستدامة في خطواته اليومية.

السرطان

أعلن موقع Astrotalk أن مواليد السرطان سيشهدون أسبوعًا عاطفيًا بامتياز يسيطر على العلاقات والمشاعر. تبرز القضايا العاطفية وتتعزز الرومانسية مع وجود الزهرة في الحوت، ما يعيد الأمل لمن فقدوا الثقة في الحب خلال الفترات الماضية. كما يصبح من المتوقع أن تشهد العلاقات تغييرات طرائق التعبير والتواصل بين الشركاء. ومع وجود القمر في القوس، يحفز السرطان على التحرر من المخاوف والأفكار السلبية ويدعو إلى مواجهة المشاعر بشجاعة غير معتادة.

مع دخول زحل إلى الحمل، يبدأ السرطان مرحلة جديدة تتطلب جرأة في اتخاذ القرارات، خصوصًا في الشراكات العاطفية والمهنية. مع اقتراب الكسوف، يستعد السرطان لمرحلة من التغيرات العميقة والبحث عن مسارات أنسب لمستقبله. هذه الفترة تدفعه لتقييم أولويات العلاقات وتطوير أساليب تواصل أكثر وضوحًا وصدقًا.

العذراء

من ناحية أخرى، تُعد العذراء من أكثر الأبراج التي تشعر بثقل التحول الفلكي هذا الأسبوع، لكنه يأتي في إطار إيجابي على المدى البعيد. يُرى أن الانتقال إلى وجود كوكب زحل في برج ناري يضع العذراء أمام اختبار حقيقي: هل سيبقى في موقع المراقب أم يخوض التجربة ويقود؟ هذه الفترة تدعو العذراء لاستخدام صوته والدفاع عن أحلامه وتحمل دورًا قياديًا لم يكن معتادًا عليه. إنها بداية نضج جديدة تتطلب الشجاعة والثقة بالنفس.

دخول الزهرة إلى الحوت يمنح العذراء فهمًا وامتصاصًا للصفاء، ويساعده على إغلاق ملفات قديمة، خاصة على المستوى العاطفي. المرحلة الحالية تطالبه باستخدام صوته والدفاع عن أحلامه وتحمل دور قيادي لم يكن معتادًا عليه. إنها بداية نضج جديدة تتطلب شجاعة وثقة بالنفس، وتدفعه إلى تبني أدوار أكثر استقلالية ومسؤولية في محيطه المهني والشخصي.

الدلو

يعيش الدلو واحدة من أكثر الفترات حساسية هذا العام مع اقتراب الكسوف الشمسي في برجه، وهو حدث يحمل تغييرات جذرية في الهوية والأهداف. حركة القمر بين برجي العقرب والقوس تكشف لمواليد الدلو دوافعهم الحقيقية وتدفعهم لإعادة النظر في أحلامهم وطموحاتهم. وجود بلوتو يضفي عمقًا وتحولات داخلية قوية، بينما يوازن كوكب الزهرة هذه الحدة بطاقة من التصالح مع الذات. الأسبوع الحالي يمثل مرحلة تمهيدية، يطلب فيها من الدلو التخلي عن الأنماط القديمة والاستعداد لنسخة أكثر وعيًا وقوة من نفسه.

ويعيش الدلو رسائل التغيير في مساره الشخصي والمهني، مع ضرورة التكيف مع متغيرات الهوية التي قد تفرضها الكسوف. يتفاعل الدلو مع القوى المحيطة بتوجهات واضحة نحو أهداف أكثر ثباتًا وتحديدًا، مع تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على اتخاذ قرارات حاسمة. ستؤدي هذه الفترة إلى إعادة ترتيب الأولويات وتبني أساليب تواصل عملية وأكثر صدقًا مع محيطه، خصوصًا فيما يتعلق بالعلاقات الشخصية والمشروعات المهنية. وبشكل عام، يخرج الدلو من هذه الأسابيع وهو أكثر تحكمًا في مساره وتوجهاته الجديدة.

شاركها.
اترك تعليقاً