أعلن ولي أمر الطفلة كارما عبر منشور على فيسبوك أن الحادثة وقعت في تمام الساعة 08:05 صباحًا، حين وصلت طفلته البالغة ست سنوات مع والدتها إلى المدرسة في القطامية بتأخير لا يتجاوز خمس دقائق. أشار إلى أن البوابة أغلقت ومنعت الطفلة من الدخول بزعم وجود “قرار وزاري” يمنع دخول الطلاب بعد الساعة الثامنة صباحًا. أكد أنه عند مراجعته الإدارة للاستفسار عن الأساس القانوني لهذا القرار لم يتم تقديم أي سند رسمي، بل تحول الحوار إلى أسلوب غير مهني لا يليق بمؤسسة تعليمية.

عندما توجه إلى الإدارة للاستفسار عن الأساس القانوني لهذا القرار، لم يرَ سندًا رسميًا يُبرر منع الطفلة من الدخول، بل تحول الحوار إلى أسلوب غير مهني لا يليق بمؤسسة تعليمية. واتصل بخدمات النجدة لإثبات الحالة، وحضرت الشرطة بالفعل، إلا أن المحاولة كانت لمنع الطفلة من الدخول إلى المدرسة. يثير هذا التصرف علامات استفهام حول احترام القانون والجهات الرسمية.

التأثير الإنساني والإجراءات

قالت الطفلة كارما، وهي في السادسة من عمرها، “مش عايزة أروح المدرسة دي تاني يا بابا”، وتوقفت لساعات في الشارع في ظروف جوية قاسية وتعرضت لموقف نفسي مهين. وأكد والدها أن هذه المعاناة الإنسانية أثرت عليها بشكل بارز. وأوضح أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بعد التأكد من صحة الواقعة.

أوضح أنه ستُتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بعد التحقق من صحة الواقعة، بما في ذلك تقديم شكاوى رسمية إلى وزارة التربية والتعليم مع الحفاظ على الحقوق القانونية. وأشار إلى أنه إذا ثبت وجود قرار وزاري من محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم يمنع الأطفال من الدخول نتيجة التأخير خمس دقائق فسيتم رفع دعوى أمام مجلس الدولة لإلغائه. وإذا لم يوجد القرار فسيتم التصعيد إلى أعلى المستويات القانونية بما في ذلك بلاغ للنائب العام وفتح دعوى مدنية فورية للتعويض الأدبي والمعنوي عن هذا التصرف.

شاركها.
اترك تعليقاً