تُعد القراصيا من أشهر أنواع الثمار المجففة وتتميّز بقيمة غذائية عالية. تحتوي القراصيا على البوتاسيوم والحديد والكالسيوم، إضافة إلى فيتامينات A وB6 وC. وتُشير المصادر الصحية إلى أن تناولها قبل رمضان قد يمد الجسم بفوائد متعددة تدعم الهضم والصحة العامة.

فوائد رئيسية قبل رمضان

تُغني القراصيا بالألياف القابلة للذوبان والسوربيتول، وهذا يساعد على علاج الإمساك وتنظيم حركة الأمعاء. تعزز هذه الخصائص الشعور بالارتياح الهضمي وتدعم صحة الجهاز الهضمي بشكل عام. تساهم في تقوية العظام بوجود فيتامين ك والبورون والمغنيسيوم وتقلل فقدان الكتلة العظمية.

تنظيم السكر والقلب

يُعد مؤشرها الجلايسيمي منخفضًا نسبيًا وتُسهم الألياف في إبطاء امتصاص السكر. تساهم مضادات الأكسدة الموجودة فيها في تقليل الالتهابات ودعم صحة القلب عبر خفض الكوليسترول الضار وتحسين ضغط الدم. كما تعزز القراصيا الشعور بالشبع وتدعم إدارة وزن صحي بفضل محتواها من الألياف.

مغذيات وفوائد أخرى

تحتوي القراصيا على فيتامينات مهمة مثل A وK وB3 وB6 ومعادن مثل النحاس والمغنيسيوم، ما يدعم وظائف الجسم المختلفة. هذه المجموعة من المغذيات تزوّد الجسم بالطاقة وتدعم وظائف الدم والهضم والعضلات. وتُعد مفيدة بشكل خاص لاستعادة كثافة العظام بعد العلاجات الإشعاعية، كما أظهر بعضها أن مسحوق القراصيا قد يساعد في تقليل أثر الإشعاعات على نخاع العظم.

تنبيه حول الاستهلاك

يجب الاعتدال في تناول القراصيا لأنها قد تسبب انتفاخًا أو إسهالًا بسبب السوربيتول. يوصى مرضى القولون العصبي والسكري بمراعاة الكمية والتدرج في الاستهلاك. يمكن تقليل الآثار الجانبية عبر اختيار كميات مناسبة وموازنتها مع النظام الغذائي اليومي.

شاركها.
اترك تعليقاً