أكّد محمود بدوي، وكيل وزارة التربية والتعليم ببورسعيد، على ضرورة المتابعة اليومية لحضور الطلاب داخل المدارس، حيث يمثل الالتزام والانضباط المدرسي المسار المباشر لتحسين نواتج التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية. شدّد على تطبيق لائحة الانضباط المدرسي بكل بنودها وتفعيل الإجراءات العقابية والتربوية بشكل حاسم دون استثناء، بما يساعد في تحقيق العدالة والانضباط داخل المجتمع المدرسي. هذا جاء خلال زيارة ميدانية إلى مدرسة جمال عبد الناصر الإعدادية لمتابعة انتظام الدراسة والوقوف على مستوى الانضباط داخل المدرسة.

التشديد على الانضباط

وأكد محمود بدوي على التطبيق الدقيق للائحة الانضباط المدرسي بكل بنودها، بما يشمل تنفيذ إجراءات العقوبات والتحفيز التربوي بشكل حاسم على جميع الطلاب دون استثناء، وهو ما يحقق العدالة والانضضابط داخل المجتمع المدرسي. وتُبرز هذه الإجراءات مسار الالتزام والمسؤولية بين الطلاب والهيئات التعليمية، وتؤكد أهمية وجود رقيب حازم يضمن تطبيق القوانين المدرسية. كما جرى التأكيد خلال الزيارة على متابعة حضور الطلاب وتطبيق اللائحة داخل المدرسة المستهدفة.

متابعة رقمية لرصد الغياب

وتضمنت التوجيهات الجديدة تفعيل المتابعة الرقمية للغياب، حيث تم رصد غياب 909 طالبات موزعات على 24 فصلًا دراسيًا داخل المدرسة المستهدفة، في إطار خطة تهدف إلى إحكام الرقابة على نسب الحضور اليومية. وتأتي هذه المتابعة في سياق تعزيز اليقظة المدرسية وتوحيد آليات الرصد وإعداد تقارير فورية لإدارة المدرسة. وتُسهم الخطوات الرقمية في تحديد مستوى الالتزام وتوجيه التدخلات قبل تفاقم المشكلات.

إخطار فوري لأولياء الأمور

وشدد وكيل وزارة التعليم ببورسعيد على التواصل المباشر والفوري مع أولياء الأمور، من خلال إخطارهم بنسب الغياب المسجلة أولًا بأول، بما يتيح التدخل السريع لمعالجة أي قصور دراسي أو ضعف في الالتزام قبل تفاقمه. كما أُنشئ توجيه رسمي يربط بين الإبلاغ وأدوار الأسرة في دعم العملية التعليمية. وتُعد هذه الآليات جزءًا من منظومة متكاملة لرفع كفاءة حضور الطلاب وتحسين النتائج الأكاديمية.

الغياب أداة لقياس الجدية والتحصيل

وأوضح بدوي أن تسجيل الغياب لم يعد إجراءً إداريًا تقليديًا، بل أصبح أداة لقياس جدية الطالب في التحصيل العلمي. وأكّد أن الوزارة تستهدف رفع نسب الحضور اليومي وتقليل الفاقد التعليمي عبر الربط المباشر بين الانضباط المدرسي والنتائج الأكاديمية. وتُستخدم هذه البيانات لتقييم فاعلية البرامج التعليمية وتحديد الأولويات التحسينية في المدارس، بما يساهم في تعزيز الأداء الكلي للمنظومة التعليمية.

شاركها.
اترك تعليقاً