تعلن داليا الحزاوي أن وزارة التربية والتعليم أصدرت حزمة من القرارات التنظيمية المهمة بالتزامن مع بدء الفصل الدراسي الثاني بهدف ضبط العملية التعليمية داخل المدارس وتحقيق الانضباط الكامل. توضح أن هذه القرارات تركز على الحضور والانصراف وتفعيل دور الغياب وربطها بالتقييمات المستمرة بما يضمن جدية الدراسة وانتظامها داخل المدارس. وتشير إلى أن النتائج المتوقعة من هذه الإجراءات ستساعد في تعزيز الالتزام المدرسي وتحقيق أهداف تربوية واضحة.

وفي مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» على قناة صدى البلد، أشارت الحزاوي إلى وجود ضغط متزايد على جميع أطراف المنظومة التعليمية بسبب كثرة التقييمات خلال الفصل الدراسي الثاني. وأضافت أن عدداً كبيراً من أولياء الأمور يطالبون بإعادة النظر في آليات التنفيذ للتقييمات لضمان الهدف التربوي الحقيقي دون أن تتحول إلى عبء نفسي ودراسي على الطلاب أو عبء إضافي على المعلمين وأولياء الأمور. وأكدت أن التقييم عنصر أساسي لقياس مستوى الطلاب وتحديد نقاط القوة والضعف، لكنها رأت أن التقييم المستمر بشكل مكثف قد يخلق تفاوتاً في فرص الطلاب بسبب تفاوت الإمكانات والظروف.

وأكدت داليا الحزاوي أن وزارة التربية والتعليم ملتزمة باستمرار التقييمات خلال شهر رمضان، كما حدث في الفصل الدراسي الأول، مشددة على أن الدراسة لن تتأثر بالصيام. وأوضحت أن هناك زيارات ميدانية مستمرة للمدارس لمتابعة انتظام الدراسة، إلى جانب تسجيل الغياب إلكترانيًا بدقة ودون تهاون، مع التأكيد على وجود نسبة حضور محددة لكل طالب تُعد شرطًا أساسيًا لدخول الامتحانات. وتؤكد أن المتابعة المستمرة ستعزز الالتزام والانضباط وتُسهم في استقرار العملية التعليمية خلال الترم الثاني.

نصائح للطلاب وأولياء الأمور

أوصت الطلاب بالتركيز وبذل جهد إضافي خلال الفصل الدراسي الثاني لتعويض ما فاتهم من درجات في الفصل الأول. ودعت أولياء الأمور إلى الابتعاد عن أسلوب اللوم والعتاب لما له من آثار سلبية على الحالة النفسية للطلاب، مؤكدة أن التحفيز والدعم النفسي عنصران أساسيان لتحسين الأداء الدراسي. كما أشارت إلى أهمية وجود بيئة هادئة وداعمة وتعاون الأسرة مع المدرسة من أجل التفوق خلال الترم الثاني.

تنظيم الوقت والتغذية السليمة

ختتمت الحزاوي حديثها بالتأكيد على أهمية تنظيم الوقت وتقليل المشتتات خاصة مع كثرة التقييمات والالتزام بالمذاكرة المنتظمة دون تأجيل. وأكدت أن التغذية الصحية تلعب دورًا مهمًا في تحسين التركيز والتحصيل الدراسي، داعية الأسر إلى توفير بيئة هادئة وداعمة تسهم في تفوق الطلاب. وتؤكد أن بيئة منزلية مستمرة في التحفيز تعزز فرص النجاح في الترم الثاني.

شاركها.
اترك تعليقاً