تشير مايو كلينك إلى أن تصلب الشرايين مشكلة صحية شائعة وتزداد مع التقدم في العمر. وتوضح أن وجود عوامل خطورة معينة يساهم في فهم المرض والوقاية منه. وتنقسم هذه العوامل إلى ما لا يمكن التحكم فيه وما يمكن تقليل تأثيره من خلال تبني أساليب صحية مناسبة.
العوامل غير القابلة للتحكم
يُعد التقدم في العمر من أبرز عوامل الخطر غير القابلة للتحكم في تصلب الشرايين. كما أن وجود سيرة عائلية للإصابة بمرض القلب المبكر أو السكتة الدماغية يزيد من احتمالية الإصابة. وتوجد تغييرات جينية تعزز احتمال الإصابة بتصلب الشرايين، ما يضيف بعدًا وراثيًا للمخاطر. إلى جانب ذلك، قد ترتبط أمراض التهابية مثل الذئبة أو داء الأمعاء الالتهابي أو الصدفية بزيادة الخطر.
العوامل القابلة للتحكم
وتشمل العوامل القابلة للتحكم اتباع نظام غذائي غير صحي، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستوى الكوليسترول. كما يمكن تقليل المخاطر عبر تحسين نمط الحياة وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحد من التدخين، والحفاظ على وزن صحي. وتُسهم معالجة هذه العوامل في تقليل احتمال حدوث تصلب الشرايين وتدهور الشرايين، مما يحسن صحة القلب والدماغ.


