يبدأ أسبوع 9-15 فبراير 2026 بملامح انفراج تظهر لدى بعض الأبراج. وتزداد أهميته مع انتقال كوكب زحل إلى برج الحمل يوم 13 فبراير، إيذانًا ببداية دورة فلكية جديدة تمتد لسنوات، تركز على إعادة بناء الأهداف وفرض حدود أوضح والعمل الجاد لتحقيق الطموحات. ومع اقتران الشمس مع أورانوس في 15 فبراير، قد تشهد الأجواء اضطرابات مفاجئة، لكنها تمهّد لبدايات أفضل وأكثر نضجًا لبعض الأبراج. وتبرز أهمية اعتماد نهج هادئ ومنظم في توزيع الموارد والطاقات لتحقيق الاستقرار المستقبلي.

أفق الدلو بعد المتغيرات

يواجه مولود الدلو أسبوعًا متقلبًا على الصعيد المهني، حيث تفرض التحركات الفلكية حالة من التوتر والضغوط المرتبطة بالعمل والمسؤوليات. قد يشعر الدلو بأن الأمور تسير عكس ما خطط له، مع تأجيلات أو قرارات مفاجئة تحتاج إلى إعادة نظر. ورغم الارتباك الظاهر، تمهّد الحركة نحو ترتيب داخلي يحسن الأوضاع بعد منتصف فبراير، ويبرز زحل في الحمل كعامل دفع لتعلّم الانضباط ووضع الأولويات. ينصحك الفلك بعدم التسرّع في اتخاذ قرارات مصيرية خلال هذه الفترة، وترك الأمور تنضج بهدوء.

أفق الثور المالي وتخطيطه

يركز مولود الثور هذا الأسبوع على الشؤون المالية، حيث قد تفرض الظروف ضغوطاً أو نقاشات حول الإنفاق والالتزامات المادية. قد تجد نفسك مضطرًا لإعادة تقييم ميزانيتك، أو اتخاذ قرار مالي كنت تؤجله منذ فترة. ورغم القلق المصاحب لهذه المرحلة، إلا أن الثور يمتلك بطبيعته قدرة عالية على التعامل مع المال بحكمة، ما يجعله الأكثر قدرة على الخروج من الأزمة بأقل الخسائر. انتقال زحل إلى الحمل يدفعك لمراجعة أنماطك القديمة في الصرف، والنظر إلى المال من زاوية أكثر نضجًا ومسؤولية.

أفق العقرب في العلاقات

يواجه مولود العقرب بعض التحديات المرتبطة بالعلاقات، سواء العائلية أو العاطفية أو حتى المهنية. قد تظهر خلافات مؤجلة أو مشاعر عدم رضا تحتاج إلى مواجهة واعية، خاصة مع اقتراب تأثيرات كسوف الشمس في برج الدلو. البداية قد تكون مشحونة، لكن الفلك يمنحك فرصة ذهبية لحل الأمور قبل أن تتفاقم. ينصح الخبراء بالتعامل بهدوء، وتجنب القرارات الانفعالية أو ردود الفعل الحادة، خاصة مع نهاية الأسبوع حيث تتصاعد طاقة أورانوس المفاجئة. التحسن الحقيقي يبدأ عندما تختار وتيرة أبطأ للحياة وتمنح نفسك فرصة لإعادة التقييم والابتعاد عن مصادر التوتر، وتبدأ مرحلة جديدة أكثر توازنًا تشعرك بأنك استعدت السيطرة.

شاركها.
اترك تعليقاً