توضح العادات الغذائية السلبية أن هدر الطعام يمثل مشكلة تؤثر في موارد الأسرة والبيئة. تطرح أربع حيل عملية يمكن تطبيقها فورًا للمساعدة في تقليل الهدر، بما في ذلك أثناء رمضان. تتعلق الحيل بممارسات التخطيط والشراء الواعي وتخزين الطعام بشكل صحيح. تؤكد الالتزامات بتلك الممارسات على حفظ الموارد وتقليل التكاليف. وتستند هذه الحيل إلى مبادئ منظمة الأغذية والزراعة التي أشارت إلى أهمية التخطيط والتخزين الجيد والحد من الفاقد.

التخطيط للمشتريات

ابدأ بتخطيط أسبوعي للتسوق وتدوين قائمة مشتريات مفصلة والالتزام بها، فهذه الخطوة الأساسية تمنع الشراء العشوائي وتقلل احتمال الهدر. يجب أن تضع العناصر الضرورية وتحدد الكميات بما يتناسب مع عدد أفراد الأسرة. يساهم ترتيب المشتريات وفق قائمة دقيقة في حفظ المال والموارد معًا. كما أن الالتزام بالتخطيط يسهل متابعة استهلاك المواد الغذائية وتخفيض الندرة أو الإفراط في التبذير.

التخزين بحكمة

تؤكد الحيلة الثانية على التخزين بحكمة، بما في ذلك الاعتماد على تفريز الفواكه والخضروات الموسمية كخيارات اقتصادية ومدبرة. يجب اختيار اليوم المناسب لتجميد الغذاء والتأكد من التفريز الصحيح وفق مصادر موثوقة. إن التخزين الجيد يمنع التلف المبكر ويقلل الهدر، كما يساعد في استخدام الأطعمة عند الحاجة. يُنصح بالاطلاع على مصادر موثوقة لمعرفة أساليب التبريد والتجميد الصحيحة والتخطيط للمقادير المجمعة.

حيل لبقايا الطعام

عند وجود فائض من الوجبات، يجب عدم هدرها: يمكن دمجها في مكونات وجبة جديدة أو تبريدها للفريزر أو مشاركتها مع الأقارب. يمكن تحويل البقايا إلى أطباق جديدة عبر إضافة مكونات بسيطة وتغيير التوابل. كما يمكن حفظ البقايا في حاويات مناسبة وتقسيمها بطرق تجعلها جاهزة للاستخدام لاحقًا. المشاركة مع الأسرة والأصدقاء تساعد أيضًا في تقليل الهدر وتوزيع الموارد بشكل عادل.

استخدام الأكواب المعيارية

تساعد الأكواب المعيارية في إعداد وجبات كمياتها مناسبة لعدد أفراد الأسرة، ما يقلل الإفراط ويحد من الهدر. باستخدام أدوات قياس مناسبة، يمكن ضبط الكميات بدقة وتجنب تجهيز كميات كبيرة غير مطلوبة. تعتبر هذه الممارسة خطوة مهمة ضمن خطة تقليل الهدر وتوفير المال والمواد. تظل الفكرة الأساسية أن التنظيم المحدد يترجم إلى نتائج ملموسة في تقليل الفاقد الغذائي.

تتبنى الأسرة هذه الحيل كنهج مستدام للحياة اليومية. يؤدّي تطبيقها إلى تقليل الهدر وتوفير المال وتحسين كفاءة استهلاك الغذاء. كما يعزز الالتزام بها الوعي بقيمة الغذاء والموارد الطبيعية ويشجع على المشاركة المسؤولة داخل المجتمع.

شاركها.
اترك تعليقاً