أعلن موقع Verywell Health أن حمية الكيتو، رغم شهرتها في فقدان الوزن وتحسين الطاقة، تحمل آثاراً جانبية خطيرة إذا لم تُتبع بحذر. يوضح التقرير أن الجفاف واضطراب السوائل من أبرز هذه المخاطر نتيجة زيادة طرح الصوديوم والسوائل عبر الكلى. يظهر الجفاف من خلال أعراض مثل الصداع والدوخة وجفاف الفم، وهذا يستدعي الإكثار من شرب الماء وتعويض الأملاح. كما يشير إلى أن الاستجابة البدنية قد تتغير مع مرور الأسابيع وتؤثر في الأداء اليومي عند الاعتماد على مصدر الطاقة الجديد.
المخاطر الصحية المرتبطة بالكيـتو
الجفاف واضطراب السوائل من أبرز الأعراض الشائعة في المراحل الأولى نتيجة زيادة إخراج الصوديوم والسوائل عبر الكلى. تظهر أعراض مثل الصداع والدّوخة وجفاف الفم، ما يستدعي الإكثار من شرب الماء وتعويض الأملاح. يوصي التقرير بمراقبة علامات الجفاف وتعديل تناول السوائل والإلكتروليتات وفقاً للحالة. كما يحذر من تأثير الجفاف على الأداء اليومي ويؤكد أهمية المتابعة الطبية عند تفاقم الأعراض.
يؤدي الحد الشديد من الكربوهيدرات إلى انخفاض الألياف الغذائية ويزيد خطر الإمساك. ينصح بإدخال الخضراوات منخفضة الكربوهيدرات وشرب السوائل الكافية للحفاظ على حركة الأمعاء. يوصي التقرير بمراقبة الجهاز الهضمي وتقييم الحاجة لإضافة ألياف من مصادر مناسبة تحت إشراف طبي. كما قد يتغير نمط الهضم مع تغيير مصدر الطاقة، ما يستدعي متابعة حالة الأمعاء.
يُشير التقرير إلى أن اختلال توازن الشوارد يعتبر من الاضطرابات الشائعة في الأيام الأولى مع علامات مثل انخفاض الصوديوم أو المغنيسيوم وتسرع ضربات القلب. قد يترافق ذلك مع الوهن والتشوش الذهني وتغير المزاج والدوار. ينصح بمراقبة استهلاك الملح والسوائل وتعديلهما وفقاً للحالة وتحت إشراف الطبيب. غالباً ما تتحسن الأعراض مع تكيف الجسم مع مصدر الطاقة الجديد.
تتضمن مجموعة أعراض مؤقتة تعرف بـ”إنفلونزا الكيتو” التعب والغثيان وتشوش التركيز وتشنجات العضلات خلال الأسابيع الأولى. تختفي هذه الأعراض عادة عندما يتكيف الجسم مع النظام الغذائي الجديد. يوضح التقرير أن هذه الأعراض ليست خطرة بطبيعتها إذا أديرت بشكل صحيح وتحت إشراف طبي.
انخفاض سكر الدم يشكل خطراً خاصة لمرضى السكري أو من يتناولون أدوية خافضة للسكر. قد يؤدي إلى تسارع نبضات القلب واضطرابات الرؤية والارتباك. لذلك يجب تعديل العلاج وجرعات الأدوية بالتنسيق مع الطبيب قبل البدء بالحمية. يؤكد التقرير ضرورة المتابعة الطبية أثناء تطبيق الحمية.
يؤدي التقييد الغذائي إلى نقص في فيتامينات B والكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم. هذا النقص قد يؤثر على العظام والجهاز العصبي والمناعة. يوصي التقرير بمراقبة مستويات المغذيات والتشاور مع مختص لتجنب نقص خطير.
قد يؤدي الاعتماد الكبير على الدهون المشبعة إلى رفع مستويات الكوليسترول الضار لدى بعض متبعي الكيتو، وهو ما قد يزيد مخاطر أمراض القلب على المدى الطويل. يؤكد التقرير أن التفاعل يختلف بين الأفراد حسب مصادر الدهون والتوازن الغذائي. ينبغي توخي الحذر من اختيار دهون صحية ومراقبة الكوليسترول مع مرور الوقت.
تزيد هذه الحمية من خطر حصى الكلى وازدياد حموضة البول، كما تفاقم الحالة لدى المصابين بأمراض كلوية مزمنة. ينصح بتقييم وظائف الكلى قبل البدء ومراقبة أعراض الجهاز البولي مثل الألم عند التبول أو تغيرات في التبول. قد تتفاقم الأمور لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي كلوى.
السلامة والاعتبارات الصحية
هل الكيتو آمن للجميع؟ لا تُعد هذه الحمية مناسبة للجميع، خصوصاً الحوامل ومرضى السكري من النوع الأول ومن يعانون اضطرابات في الكبد أو الكلى. ينصح الخبراء بعدم اتباع الحمية دون استشارة طبية وتطبيقها تدريجياً مع مراقبة دقيقة للحالة الصحية لضمان تحقيق الفوائد وتقليل المخاطر. يجب إجراء تقييم طبي فردي قبل البدء ومتابعة التغيرات الصحية بشكل منتظم أثناء التطبيق.
يظل القرار النهائي مرتبطاً بتقييم طبي فردي وحالة صحية خاصة لا يمكن تجاهلها. يؤكد الخبراء ضرورة استشارة أخصائي قبل البدء ومراقبة النتائج والتعديلات وفقاً للاستجابة الشخصية. تُشير النتيجة إلى أهمية توجيه الخبراء والالتزام بمتابعة صحية دقيقة لضمان تحقيق الفوائد وتقليل المخاطر.


