يعاني الكثيرون من ارتعاش الجفن، وهو إحساس كأنه رفرفة تحت الجلد أو تشنج قصير في الجفن العلوي. عادةً ما يكون ارتعاش العين غير خطير ومؤقت. يظهر غالبًا بسبب عوامل نمط الحياة مثل التوتر والإجهاد وقلة النوم. يمكن أن تترافق الحالة مع جفاف العين أو فرط تحفيز العضلات بسبب الشاشات.
الأسباب الشائعة
تُعد العوامل المرتبطة بنمط الحياة من أبرز مسببات ارتعاش العين. فالضغوط اليومية والإجهاد قد تسبّبان انقباضاً غير منتظم في جفون العين. كما أن الإرهاق وقلة النوم يجعل العضلات المحيطة بالعين أكثر نشاطاً. كذلك يضيف الإجهاد البصري الناتج عن العمل الطويل أمام الشاشات عبئاً إضافياً على هذه العضلات بسبب قلة رمش العين وأوقات الراحة.
أسباب أقل شيوعاً
قد ترتبط أحياناً بنقص المغنيسيوم أو تهيج من الحساسية التي تؤثر في الجفن. وتُعد حالة تشنج الجفن الأساسي الحميد، وهي اضطراب عصبي مزمن نادر، من بين الأسباب الأقل شيوعاً. عادةً ما ترافق هذه الحالات أعراض أخرى مثل الحساسية للضوء أو تشنج في أجزاء من الوجه. إذا ظهرت أعراض إضافية، فالأفضل تقييمها لمعرفة السبب الكامن.
متى القلق؟
استشر الطبيب إذا استمر الارتعاش لأكثر من بضعة أسابيع أو بدأ الجفن في الإغلاق اللا إرادياً. إذا انتشر الارتعاش إلى أجزاء أخرى من الوجه أو إذا ظهرت عين حمراء أو منتفخة أو مؤلمة، فذلك يتطلب تقييمًا. كما يجب الانتباه في حال وجود صعوبة مستمرة في الرؤية أو غباش في الرؤية. غالباً ما تكون الارتعاشات حميدة، لكن يفضل استبعاد أسباب عصبية أو عينية كامنة.
كيفية وقف ارتعاش العين
قلّل من وقت استخدام الشاشات وتبع قاعدة 20-20-20: كل 20 دقيقة، انظر إلى شيء يبعد 20 قدمًا لمدة 20 ثانية. قلل من تناول الكافيين والمنبهات، وخاصة في المساء. احرص على الحصول على قسط كاف من النوم وتجنب الإجهاد الزائد قبل النوم. استخدم قطرات ترطيب العين إذا كان الجفاف عاملًا مؤثرًا، وضع كمادة دافئة لإرخاء العضلات.


