يعلن الدكتور مصطفى مدبولي استمرار محمد عبداللطيف في تولي حقيبة التربية والتعليم والتعليم الفني ضمن التعديل الوزاري الجديد لعام 2026. وتؤكد المصادر أن القرار يأتي نتيجة نجاح الوزير في معالجة ملفات حيوية تخص جودة التعليم والكثافة الطلابية وقنوات التقييم. وقد تضمنت هذه الملفات القضاء على الكثافة، وتطبيق التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية، وتخصيص 40% من المجموع لأعمال السنة مقسمة بين الحضور والسلوك والتقييمات. كما اعتمدت الحكومة نظام البكالوريا المصرية الذي يوفر فرص امتحان متعددة بجانب اختيار أربعة مسارات تشمل الطب وعلوم الحياة، الآداب والفنون، الأعمال، والهندسة وتكنولوجيا المعلومات.

أبرز المحاور والإنجازات

وتؤكد الخبيرة التربوية داليا الحزاوي أن أسباب استمرار محمد عبداللطيف تتضمن سد عجز المعلمين في المواد الأساسية وخفض الكثافة داخل الفصول، مما يحسن بيئة التعليم للطالب والمعلم. كما أشارت إلى توفير كتيب تقييم مطبوع لمساعدة الطلاب في الحل وتسهيل متابعة الأداء. وأضافت أن إنشاء وحدة دعم وقياس جودة تضم نحو ألفي خبير تربوي يضطلع بدور محوري في متابعة الأداء وتبيان الجودة عبر آليات واضحة. وتؤكد أن هذه الإجراءات تمثل خارطة لإصلاح أوضاع المعلم اقتصاديا ومهنيا.

التعليم الفني والابتكارات الحديثة

وتتضمن الإصلاحات توسيع منظومة التعليم الفني من خلال زيادة أعداد مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي بلغ عددها 115 مدرسة خلال العام الدراسي 2026/2025. وتستمر السياسات في تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية مع مسارات متعددة وفرص امتحان متنوعة بما يتناسب مع ميول الطلاب، مع وجود تحفظات لا تزال تتطلب تعديلًا بسيطًا. كما أطلقت مبادرات توعوية في المدارس مثل «جسمي ملكي لا تلمسه» لحماية الطلاب من التحرش والعنف، والتعامل الحازم مع الانفلات الأخلاقي لإعادة هيبة المعلم. إضافة إلى ذلك، تُدرّس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي في مناهج الصف الأول الثانوي بدءًا من العام الدراسي 2026/2025 وتوسيع تطبيقها في التعليم الفني.

شاركها.
اترك تعليقاً