تعلن الشركة المصرية للأتوبيس الترددي أن الخبر المتداول حول وقوع حالة تحرش داخل أحد أتوبيساتها عارٍ تماماً من الصحة ولا يمت للواقع بصلة. وتوضح أنها تقدم مجموعة من الحقائق الفنية التي تدحض الخبر المغلوط وتؤكد التزامها بأعلى معايير الأمان والانضباط داخل منظومتها. كما أشارت إلى أنها باشرت توضيح الحقائق للمراجعة العامة وتبيان أن الواقعة لا علاقة لها بخدماتها.
المسار الحالي يسير في مسار منفصل ومخصص له على الطريق الدائري وتحديداً في المنطقة بين محطة الإسكندرية الزراعي وحتى أكاديمية الشرطة. النطاق الجغرافي يؤكد الشركة أنه ليس لها أي خطوط سير أخرى في الوقت الحالي، وأن منطقة المقطم التي ذكرت في الخبر لا تقع ضمن مسار الأتوبيس الترددي نهائياً. تحري الدقة: تشير الشركة إلى ضرورة تأكد محرري الأخبار من اسم الجهة التابع لها الأتوبيس محل الواقعة قبل ربطه بالأتوبيس الترددي في وقائع مشينة لا علاقة لها بها.
مناشدة الإعلام والمواطنين
تهيب الشركة المصرية للأتوبيس الترددي بجميع وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية ضرورة تحري الدقة والمصداقية والالتزام بالمعايير المهنية قبل نشر أخبار قد تثير البلبلة. كما تناشد الشركة المواطنين الكرام بعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار المغلوطة، والحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية التابعة لوزارة النقل والشركة المصرية للأتوبيس الترددي. وتؤكد أنها ستصدر بيانات رسمية لاحقة عند وجود معلومات مؤكدة للحفاظ على الشفافية وتوفير قناة تواصل واضحة للجمهور.


