يحدد الأطباء انخفاض ضغط الدم بأنه قراءة تقل عن 90/60 ملم زئبق. ويرتبط هذا التعريف عادة بحالة صحية تتطلب متابعة طبية، خاصة إذا صاحبها أعراض مزعجة. قد تكون الأعراض خفيفة أو غائبة في بعض الحالات، لكنها تشمل شحوب الوجه وبرودة الأطراف ودوارًا شديدًا.

أعراض تستدعي زيارة الطوارئ

تشير المصادر الطبية إلى أن انخفاض ضغط الدم قد يصاحبه أعراض تستدعي التوجه إلى الطوارئ فوراً. من أبرز هذه الأعراض شحوب الوجه وبرودة الأطراف وصداع شديد إضافة إلى حالات الإغماء وتشوش الرؤية. عندما تقيس قراءة منخفضة مثل 90/50 مع وجود أعراض، يوصى بالتوجه إلى أقسام الطوارئ خصوصاً إذا كانت مصحوبة بأعراض مزعجة أو متكررة.

أسباب انخفاض ضغط الدم

يرتبط انخفاض الضغط غالباً بنقص بعض العناصر الأساسية في الجسم مثل الحديد والمغنيسيوم والكالسيوم وفيتامين D. كما يسهم الجفاف الناتج عن قلة شرب السوائل في خفض الضغط وتفاقم الأعراض. وفي حالات أخرى قد تكون الأسباب مرتبطة بظروف صحية أو أدوية تستلزم تقييم الطبيب.

نصائح لضبط الضغط

تنصح الإرشادات بزيادة استهلاك الماء ليصل المتوسط إلى 3 إلى 3.5 لترات يومياً مع توزيع السوائل على مدار اليوم. كما يجب تعويض النقص في العناصر الغذائية عبر نظام غذائي صحي ومتوازن مع مراقبة استخدام الأدوية تحت إشراف الطبيب. يمكن تعزيز الضغط بشكل معتدل بتناول الأطعمة المالحة باعتدال والفواكه الغنية بالسائل مثل الليمون والبرتقال والزيتون، إضافة إلى الجبن القليل الملح وفنجان قهوة عند الحاجة.

الابتعاد عن الضغوط

يؤكد الأطباء على ضرورة الابتعاد عن التوتر والضغوط العصبية لأنها تؤثر مباشرة في تذبذب ضغط الدم والشعور بالإجهاد. كما أن انخفاض ضغط الدم ليس مرضاً مزمناً بذاته بل عرضاً يشير إلى وجود مشكلات صحية تحتاج إلى تشخيص وعلاج مناسب. وينبغي متابعة الحالة مع الطبيب لتحديد الأسباب وتحديد العلاج المناسب.

شاركها.
اترك تعليقاً