ومن المنتظر أن تحيي النجمة المصرية شيرين عبد الوهاب حفل اختتام الدورة 56 للمهرجان، التي تنطلق في 14 يوليو وتستمر حتى 20 أغسطس، وتقام على مسرح قرطاج الأثري.

    ويفتتح برنامج المهرجان بعرض الكوميديا الموسيقية “عشاق الدنيا” للمخرج عبد الحميد بوشناق، نجل الفنان لطفي بوشناق، في سهرتين متتاليتين، بعد أن نفدت تذاكر العرض الأول الذي يقام يوم 14 يوليو، قبل أيام من موعده.

    ويجمع عرض “عشاق الدنيا ” فنون المسرح والرقص والغناء، ويتوج بأداء حصري لأغنيتين جديدتين من تأليف وغناء الفنان لطفي بوشناق.

    وتتنوع باقي سهرات مهرجان قرطاج الدولي بين الموسيقى العالمية والراب وسهرات الطرب العربية والعروض التونسية، حيث سيحظى الجمهور بفرصة لحضور حفل للفنان نور مهنى في 21 يوليو، وراغب علامة في 30 يوليو، وسيف نبيل في 5 أغسطس، وحفل لرحمة رياض ثم للموسيقي نصير شمة يوم 10 أغسطس.

    ومن تونس تحضر عروض “أنغام في الذاكرة” للملحن عبد الرحمن العيادي، ومسرحية “نموت عليك ” للثنائي لمين النهدي والمنصف ذويب، وعرض فرجوي للفنان حسان الدوس.

    يأتي ذلك إلى جانب سهرة شبابية مع نجم موسيقى الراب “بلطي”، وحفلات للفنان زياد غرسة يوم 11 أغسطس، وصابر الرباعي في 16 من الشهر نفسه.

    وضمن العروض العالمية، سيتابع جمهور قرطاج عرض “بيغ” من كوريا الجنوبية، و“nocembo zikode” من جنوب إفريقيا، وkadebostany” من سويسرا، إلى جانب سهرات لنجم موسيقى الريجي ألفا بلوندي، والفرنسية زازا، والمجموعة الجزائرية “قناوة ديفزيون” و”الإخوة جاكسون” من الولايات المتحدة.

    يذكر أن سهرات قرطاج الصيفية عادت بعد عامين من الانقطاع بسبب جائحة كورونا، تحت شعار: “رجعنا نتْنفسو فن”.

    وقال مدير المهرجان، كمال فرجاني، في الندوة الصحفية المخصصة للإعلان عن البرنامج، إن “تحديات كثيرة رافقت تنظيم هذه الدورة، أبرزها ارتفاع التكلفة المالية للعروض، خاصة في ظل الظرف المالي الصعب الذي تمر به تونس”.

    وأكد أن المنظمين “حرصوا على عدم برمجة سهرات مكلفة ماليا”، خاصة بعد ارتفاع كلفة العروض الصغرى بنسبة 25 بالمئة، والعروض المتوسطة بنسبة 300 بالمئة مقارنة بسنة 2019.

    وأوضح الفرجاني أن “برنامج الميزانية الإجمالي لم يتجاوز 60 بالمئة من الميزانية المعتمدة في عام 2019”.

    من جانبه، وصف مدير المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات، يوسف الأشخم، مهرجان قرطاج بـ”الرابط الثقافي القوي بين الجهات والعائلات”، مشيرا إلى أن “الدورة الجديدة تضمنت برمجة متجانسة مع مختلف الشرائح والأعمار، ومتماشية في نفس الوقت مع الذوق الفني العام مع المحافظة على الإرث الفني الوطني والانفتاح على الخارج”.

    وقال المسؤول عن المهرجانات بوزارة الثقافة، إن “الوقت مناسب لإعادة بريق مهرجان قرطاج الذي لم يخفت، رغم الصعوبات، خاصة أنه يقام على مسرح أثري وتاريخي منذ نشأته عام 1964″، معتبرا أن “على التونسيين المساهمة في عودة إشعاع هذا الصرح التاريخي والثقافي”.

    شارك.