تفيد الدراسات بأن خدر الأطراف أثناء النوم غالباً ما يكون عابرًا. غالبًا ما يعود ذلك إلى النوم على الذراعين أو الساقين لفترة طويلة، أو الضغط المؤقت على الأعصاب أو الأوعية الدموية. كما قد يكون بسبب وضعية الرقبة أو العمود الفقري الخاطئة أو استخدام وسادة غير مناسبة. إذا اختفى الخدر خلال دقائق بعد تغيير الوضعية أو تحريك الطرف، فغالبًا لا يدعو إلى القلق.

علامات التحذير من الخدر المتكرر

تظهر علامات التحذير عندما يعود الخدر بشكل متكرر يوميًا أو شبه يومي. قد يستمر التنميل أكثر من 10–15 دقيقة بعد الاستيقاظ إذا كانت المشكلة مستمرة. يصاحب الخدر أحيانًا ألم أو ضعف في العضلات أو فقدان الإحساس في جهة واحدة من الجسم. كما أن وجود صعوبة في الكلام أو الرؤية أو دوخة مفاجئة يشكل مؤشرًا يستدعي التقييم الطبي بشكل عاجل.

هل يدل الخدر على جلطة؟

لا يعتبر الخدر البسيط أثناء النوم عادة علامة جلطة. في حالات الجلطة الدماغية، تظهر أعراض إضافية مثل الشلل المفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق واضطراب في الكلام أو الفهم. كما قد يصاحب الخدر المفاجئ فقدان التوازن وصداع شديد غير عادي. إذا ظهر الخدر فجأة أثناء اليقظة وبشكل مستمر أو كان مصحوبًا بأعراض أخرى، فهذه حالة طارئة تستدعي التوجه إلى الطوارئ.

أسباب شائعة وخطوات حماية

توجد أسباب صحية شائعة أخرى وراء الخدر ليلاً، منها نقص الفيتامينات وخاصة فيتامين B12 الذي يسبب تنميلًا مع إرهاق وضعف عام. كما قد ينجم الخدر عن ضغط الأعصاب أو مشكلات العمود الفقري مثل متلازمة النفق الرسغي أو انزلاق الغضروف. يزداد الخدر ليلًا أيضًا مع ضعف الدورة الدموية، خاصة عند التدخين أو الجلوس الطويل. وللوقاية، يجب فحص نسبة فيتامين B12 والسكر، وتحسين وضعية النوم واستخدام وسادة داعمة، والعمل على الحركة المستمرة وتجنب الجلوس الطويل.

شاركها.
اترك تعليقاً