يعلن موقع هيلثي أن شراب العرقسوس من المشروبات الشعبية خلال شهر رمضان، ويتميز بالعديد من الفوائد الصحية، مع وجود تحذير من الإفراط في تناوله في بعض الحالات. يوضح التقرير أن هذه الفوائد تتعلق بتحسين عدة جوانب صحية، مع وجود ضرورة مراعاة الحالة الصحية والظروف الخاصة لتجنب الأضرار. كما يشير إلى أن التوازن في استهلاك العرقسوس هو المفتاح للحصول على فوائده دون مخاطر.

وتُذكر أضرار العرقسوس غالباً عندما يتم الإفراط في تناوله، إذ قد تواجه الكلى اضطراباً في وظائفها ودوائر دموية غير منتظمة لدى بعض الأشخاص. كما قد يؤثر الإفراط في العرقسوس سلباً على الدورة الشهرية لدى السيدات، ويزيد من مخاطر الحمل عند المرأة الحامل، وقد يرفع ضغط الدم خصوصاً عند المصابين به بانتظام. كذلك يُلاحظ أن تناول العرقسوس بكثرة قد يقلل الرغبة الجنسية لدى الرجال بسبب انخفاضه لمستوى هرمون التستوستيرون. يظل التنبيه الأساسي هو استشارة الطبيب في حالات وجود أمراض مزمنة أو حالات خاصة قبل البدء بتناوله، لا سيما للمرضى المصابين بارتفاع الضغط أو أمراض الكلى.

فوائد العرقسوس

تنظيم الهرمونات والخصوبة

تشير المصادر إلى أن العرقسوس يساعد في تنظيم الهرمونات التي تؤثر على الخصوبة لدى النساء، مثل الاستروجين، وهو ما يمكن أن يساهم في تنظيم التبويض. كما يُذكر أن العشبة تعمل على تعديل بعض الهرمونات لتوفير فرصة أفضل للحمل والانجاب. وبناء عليه، يرى بعض المختصين أن التوازن الهرموني الناتج عن العرقسوس قد يسهم في تعزيز الخصوبة لدى بعض النساء. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن النتائج قد تختلف من سيدة لأخرى وتبقى الحاجة لاستشارة الطبيب مهمة قبل استخدامه كعلاج بديل أو تكميلي.

تنقية السموم ودعم الصحة العامة

يُعتبر العرقسوس من المصادر الطبيعية التي تساهم في تنظيف الجسم من السموم الضارة التي قد تصل إلى الدم وتؤثر في بعض الأعضاء، بما في ذلك القولون. وتعمل مضادات الأكسدة الموجودة فيه على حماية الجسم من البكتيريا والسموم، مما يعزز القدرة على الوقاية من بعض الأمراض. كما يُبرز في النص أن العرقسوس يساهم في دعم النواحي العامة للصحة من خلال دوره كمُركب غني بمضادات الأكسدة. وبذلك يتحقق أثره كمنقى للجسم إضافة إلى تأثيراته المحتملة على النظم الحيوية المختلفة.

الاكتئاب وتحسين المزاج

يُشار إلى أن العرقسوس يعد من المصادر الطبيعية التي تساهم في تهدئة الأعصاب وتخفيف أعراض الاكتئاب بعد انقطاع الدورة الشهرية، حيث يحتوي على معادن تدعم النوم وتقلل من الأرق. كما يذكر أنه قد يساعد في تحسين المزاج والتخفيف من التوتر العصبي المرتبط بالحالة الهرمونية. وبذلك يمكن اعتبار العرقسوس خياراً مكملًا لدعم الراحة النفسية في بعض الحالات، مع مراعاة سلامة الاستخدام وتجنب الإفراط.

التأثير على ضغط الدم

يُشير الأطباء إلى أن العرقسوس قد يكون له أثر سلبي على المصابين بارتفاع ضغط الدم، إذ يمكن أن يرفع الضغط لدى بعض الأفراد. لهذا السبب يُوصى باستشارة الطبيب قبل إدخاله في النظام الغذائي لمرضى الضغط، خاصةً إذا كان هناك ارتفاع مستمر في الضغط أو وجود أمراض مزمنة مصاحبة. كما يُشار إلى أن التوجيهات الطبية قد تختلف بحسب الحالة الصحية العامة للفرد وتاريخه المرضي. وبناء عليه، يجب توخي الحذر واتباع النصح الطبي عند وجود أي اضطراب في ضغط الدم.

الطبخ ونكهات العرقسوس

يمكن لسيدات المنزل استخدام العرقسوس في الوصفات والمعجنات لإضفاء نكهة مميزة، كما تُستخدم العشبة أحياناً في صناعات تبغ لإضافة نكهة خاصة. وتبرز هذه الاستخدامات كطرق عملية لاستفادة العرقسوس من خصائصه بنطاقات مختلفة، مع مراعاة الاعتبارات الصحية والتجنب في حالات التحسس أو التداخلات الدوائية. وبذلك يضاف العرقسوس كخيار جمالي ونكي في المطبخ والصناعات، مع الالتزام بالإرشادات الصحية المناسبة.

فوائد القلب والأوعية الدموية

يُذكر أن العرقسوس غني بمضادات الأكسدة التي تساهم في دعم صحة القلب من خلال حماية الأوعية الدموية وتوسيعها، إضافة إلى تقليل وجود الدهون الزائدة والجلوكوز في الدم. ويرى القيمون على النص أن هذه الخصائص قد تجعل العرقسوس خياراً داعماً لصحة القلب لدى بعض الأشخاص، خاصةً من يعانون من مخاطر صحية مرتبطة بالأوعية الدموية. ورغم ذلك، يبقى من المهم مراجعة الطبيب لتقييم الفوائد المحتملة مقابل أي مخاطر محتملة حسب الحالة الصحية الفردية.

الفوائد العصبية

يوجد إشارات إلى أن العرقسوس يمكن أن يساعد في التقليل من أعراض بعض الاضطرابات العصبية، بما في ذلك تقليل آثار الشلل في بعض الحالات، أو إبطاء تطور الأعراض. كما يُذكر أنه يساهم في تخفيف التوتر العصبي وتحسين الاستقرار العصبي بشكل عام. وبناء عليه، يُنظر إلى العرقسوس كخيار محتمل ضمن الرعاية التكميلية لبعض الحالات العصبية، مع التأكيد على ضرورة الاستشارة الطبية قبل اعتماده كعلاج بديل.

الفم والأسنان

يُعلن أن العرقسوس قد يساعد في معالجة مشاكل الفم المختلفة مثل تسوس الأسنان والتهاب اللثة، وهو ما ينعكس في تطبيقه ضمن بعض أنواع معجون الأسنان والمراهم الفموية. وتبرز هذه الفوائد في سياق الاستخدام المستمر والمتوازن للعشب العطري. وبذلك يمكن اعتبار العرقسوس إضافة محتملة للنظافة الفموية، مع الالتزام بالإرشادات الطبية وعدم الإفراط في الاعتماد عليه كعلاج وحيد.

شاركها.
اترك تعليقاً