أصبح باد باني، البالغ من العمر 31 عامًا، أول فنان لاتيني يقدم أداءً في عرض منتصف الوقت باللغة الإسبانية. أدى الأداء بنغمة حماسية وأظهر طاقة عالية خلال فقرة Tití Me Preguntó وغيرها من الأغاني. تؤكد هذه الخطوة أهمية التنوع اللغوي في منصات عالمية وتبرز حضور الفنانين اللاتينيين على الساحة. أتاح الحدث تغطية إعلامية واسعة وبرزت تأثيراته على جماهيره حول العالم.
دعم الأعمال المحلية خلال الأداء
حرص باد باني على إبراز المجتمع المحلي من خلال تجواله أمام أكشاك الطعام أثناء الأداء. توقف عند عربة Villas Tacos، أحد أشهر مطاعم التاكو في لوس أنجلوس، وتبادل التحية مع مؤسس المطعم فيكتور فيلا خلف البث المباشر. أشارت تقارير إلى أن هذه اللحظة شكلت مصدر فخر للمطعم وتفاعلًا واسعًا مع الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأعرب المطعم عن سعادته باستقبال الاهتمام وأن اللحظة أرسلت رسالة قوية عن دعم الأعمال المحلية.
الزي الرمزي والأناقة
اعتمد باد باني زيًا مخصصًا من علامة Zara، تضمن اللون الكريمي وقميصًا بياقة وربطة عنق وسروال تشينو، مع وجود قميص رياضي يحمل اسم “أوكاسيو” ورقم 64. تُشير ترجيحات إلى أن هذه الإشارات تكريماً لوالدته ليسوري أوكاسيو، المولودة في 1964. يرى المراقبون أن اختيار الزي يعكس رغبة الفنان في تقديم رسالة عائلية وثقافية ضمن الأداء العالمي. كما يلاحظ أن الزي يميل إلى بساطة النمط مقارنةً بما يختاره عادةً فنانو العروض الكبرى.
ردود الفعل والتأثير الثقافي
تجنب باد باني الإدلاء بتصريحات سياسية صريحة خلال الأداء. قفزت ردود الفعل بين منتقدين من بعض السياسيين عبر وسائل التواصل، مثل دونالد ترامب الذي لم يحضر السوبر بول ووصفه بأنه من أسوأ عروض منتصف الوقت. في المقابل، نظم مؤيدو ترامب عرضًا بديلًا بعنوان “العرض الأمريكي بالكامل لمنتصف الوقت” بقيادة كيد روك. يبقى الحدث مثالاً على قدرة المنصة العالمية في تسليط الضوء على التراث والثقافة والمجتمعات المحلية والشركات الصغيرة المملوكة لللاتينيين حول العالم.


