أعلن الوزير محمد عبد اللطيف خلال جولة تفقدية مفاجئة في عدد من مدارس محافظة البحيرة مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني للعام 2025-2026 عن أولوية مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي كمهارات حياتية أساسية. وأكد أن اجتياز هذه المادة يمنح الطلاب شهادات دولية معتمدة تعزز فرصهم في التنافس والعمل في مجالات التكنولوجيا المتقدمة عبر الإنترنت. كما أوضح أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بتنمية المهارات الرقمية كدعامة رئيسة لإعداد جيل قادر على مواكبة العصر الرقمي وسوق العمل المستقبلي.
وأضاف أن اجتياز هذه المادة سيعزز فرص الطلاب في التنافس والعمل في المجالات الرقمية عبر منصات التعلم الرقمية. كما شدد على أن الوزارة تولي مهارات الرقمية أهمية خاصة لإعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات العصر الرقمي وسوق العمل المستقبلي. وأشار إلى أن الوزارة وجهت بتشكيل لجان متابعة لمراقبة الالتزام بالقواعد المنظمة للعملية التعليمية، إضافة إلى متابعة تنفيذ التقييمات الأسبوعية لضمان جودة التعليم وتحقيق الأهداف المرجوة.
وأكدت الوزارة أن مستقبل الطالب يمثل المحور الأساسي في خطط تطوير العملية التعليمية، وأن الدولة لن تدخر جهدًا في دعم وتوفير فرص تعليمية مميزة تُمكن الطلاب من بناء مستقبل أفضل. وشددت على أن هذه السياسات تهدف إلى تمكين الطلاب من مواكبة متطلبات العصر الرقمي وسوق العمل. وأشارت إلى أن المتابعة المستمرة وآليات التقييم ستبقى من أولوياتها لضمان تحقيق الأهداف.
التعديل الوزاري 2026 والمجلس
وتشير المصادر إلى أن استمرار الوزير يعود إلى نجاحه في ملفات حيوية، منها القضاء على الكثافة الطلابية وتطبيق التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية وتخفيض عدد مواد الثانوية العامة وتقديم نظام البكالوريا المصرية مع أربعة مسارات، وتخصيص 40% من المجموع لأعمال السنة. ووفق النظام، يتم طرح التعديل الوزاري الجديد 2026 كحزمة واحدة أمام مجلس النواب، وتُعزز الإجراءات بتصويت الأغلبية الحاضرين ولا يقل عدد الموافقين عن ثلث أعضاء المجلس، مع إخطار رئاسة الجمهورية بنتيجة التصويت لاستكمال الإجراءات. كما يُنظر إلى الموضوع في جلسة عامة للمجلس، ومن المقرر أن تنطلق في الرابعة عصرًا للنظر في الملف المرتقب.


