أعلنت جامعة بيليفيلد في ألمانيا نتائج دراسة حديثة كشفت عن ملامح حمى كرة القدم من خلال تحليل بيانات فسيولوجية للمشجعين. اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات ساعات ذكية لـ 229 مشجعا على مدار 12 أسبوعا، شملت 10 أيام قبل النهائي و10 أسابيع بعده. قيست معدلات ضربات القلب وتقلباته لتقدير مستويات التوتر، إلى جانب مقارنة البيانات مع استبيانات شملت 37 مشاركا بمتوسط عمر 39 عاما. وأوضح الباحثون أن النهائي الذي أقيم في 24 مايو 2025 على الملعب الأولمبي في برلين شهد ارتفاعا ملحوظا في التوتر لدى المشجعين ومعدل ضربات القلب خلال يوم المباراة.
النتائج والتفسيرات الأساسية
أظهرت النتائج أن مستوى التوتر ارتفع بمقدار 41% في أيام المباريات مقارنة بالأيام العادية، كما ارتفع معدل ضربات القلب من 71 إلى 79 نبضة في الدقيقة خلال يوم النهائي. ربط الباحثون هذا التغير بقوة المشاعر تجاه الفريق والرياضة والجماعة المحيطة، وهو ما يعكس ارتباط البيئة بالمسببات الجسدية للاستجابات. كما أن مقارنة الخبرة بين شتوتغارت التي وصلت للنهائي سبع مرات وأرمينيا بيليفيلد التي تخوض النهائي لأول مرة وفرت سياقا إضافيا لفهم الاختلافات في الضغط العصبي. أوضحت الدراسة أن البيئة والموقع قد تؤثران بشكل ملموس في استجابات الجسم أثناء أحداث رياضية كبرى.


