يعتبر الرياضيون الموز من أكثر الفواكه تفضيلاً بسبب سهولة هضمه وغناه بالعناصر اللازمة للطاقة والعضلات. يوفر الموز دفعة فورية من الطاقة أثناء التدريب بفضل سرعة هضمه. يساهم كذلك في توفير المغذيات الأساسية التي تحتاجها العضلات للنمو والتعافي. يعد خياراً عملياً يمكن الاعتماد عليه قبل التمرين وبعده.

قبل التمرين

ينصح خبراء التغذية بتناول موزة قبل التمرين بحوالي 30 إلى 60 دقيقة وفقًا لموقع هيلث لاين. يمنح الجسم طاقة سريعة وسهلة الهضم أثناء الأداء. يساعد ذلك في زيادة القدرة على التحمل وأداء التمرين بكفاءة أكبر.

بعد التمرين

يساعد تناول الموز بعد التمرين على تسريع الشفاء العضلي بفضل محتواه من الكربوهيدرات والماء. يسهم كذلك في تنشيط إفراز الإنسولين الذي ينقل السكر من الدم إلى خلايا العضلات. وعند تناوله مع مصدر بروتين بعد التمرين، يدعم البروتين نمو العضلات واستعادتها بشكل أمثل.

اختيار التوقيت حسب الهدف

يُراعى اختيار التوقيت وفق الهدف المحدد، فقبل التمرين يهدف إلى توفير الطاقة والنشاط أثناء الأداء الرياضي. بعد التمرين يهدف إلى تقليل الالتهاب وتسريع تعافي العضلات. بتحديد الهدف بدقة، يسهم الموز في تحقيق أفضل النتائج عندما يتكامل مع بقية التغذية المناسبة.

شاركها.
اترك تعليقاً