تعلن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الاحتفال باليوم العالمي للإنترنت الآمن في الثلاثاء الثاني من فبراير، الموافق العاشر من فبراير هذا العام، وذلك في مصر، لتأكيد أهمية ترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا الرقمية.
يأتي هذا الحدث في سياق تصاعد المخاطر السيبرانية عالميًا، ويهدف إلى تعزيز الوعي والتصرف الآمن لدى مستخدمي الإنترنت من جميع الفئات.
يبرز هذا اليوم دور التوعية وبناء القدرات وتوطيد سبل الاستخدام الآمن للإنترنت في المجتمع.
الجهود والإنجازات في 2025
تواصل الدولة المصرية تنفيذ محاور الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني (2023–2027) الهادفة إلى بناء مجتمع رقمي آمن.
تسعى الاستراتيجية إلى رفع كفاءة القدرات البشرية والمؤسسية، وتعزيز الثقة في الفضاء الإلكتروني.
وتعزز إجراءات الحماية والوقاية وتدعم قدرات الاستجابة والتعاون بين الجهات المعنية.
وتواصل الدولة العمل على تحسين البنية الرقمية والقدرات الوطنية في مواجهة المخاطر السيبرانية.
ويبرز إنفوجراف صادر في هذا الإطار أبرز الجهود والنتائج المحققة خلال عام 2025، سواء على صعيد التوعية وبناء القدرات، أو من خلال تحسن مؤشرات الأمن السيبراني والبنية الرقمية.
وتعكس النتائج التزام الدولة بحماية المواطنين ودعم مسار التحول الرقمي الآمن والمستدام.
وتؤكد كذلك أن العمل الوطني في هذا المجال مستمر ومتوازن بين رفع الوعي وتطوير البنية الرقمية.


