تشهد الأجواء الفلكية تغيرًا مع انتقال كوكب الزهرة إلى برج الحوت في 10 فبراير 2026. يُعتبر الزهرة الكوكب المرتبط بالحُب والجمال والمال، وهو من الكواكب الداعمة للحظ والفرص، ويمنح هذا الانتقال طاقة أعلى في طاقتك. تبدأ تأثيراته من 11 فبراير وتستمر حتى 6 مارس، مع دعم كوكب المشتري لتعزيز الاستقرار والوفرة عند استغلال الفرص بحكمة.
الثور وفرصه المالية
وفقًا لموقع Astrotalk، يستفيد مواليد الثور ماديًا خلال هذه الفترة خاصة وأن الزهرة هي الحاكم الأساسي لهم. مع انتقال الزهرة إلى برج الحوت، تصبح العلاقات الاجتماعية والشبكات المهنية مصدرًا مهمًا للفرص، فكلما توسعت دائرة معارفك زادت احتمالات وجود عروض عمل أو مشاريع جديدة. هذا الوقت مناسب للترويج لأفكارك وخدماتك وتحديث عرضك المهني، وربما تتلقى اتصالًا من شخص يعرف إمكاناتك ويعرض عليك فرصة مناسبة.
الميزان والوفرة الصحية
يُشير موقع Astrotalk إلى أن الوفرة هذه المرة ترتبط بالاهتمام بالصحة والمظهر العام. عندما يدخل الزهرة إلى برج الحوت، ينشط قطاع العافية لديك، وتصبح أكثر إشراقًا وثقة بالنفس. قد ينعكس ذلك إيجابيًا في حياتك المهنية خصوصًا إذا كنت تجري مقابلات عمل أو تسعى لفرصة جديدة، إذ قد تحصل على عروض أفضل أو مزايا مالية أعلى.
الحوت وتطوير الذات
يشعر مولود برج الحوت بتأثير الزهرة فور دخوله إلى برجهم، وفقًا لموقع Astrotalk. الانتقال يعزز رغبته في تجديد مظهره وترتيب منزله وإضافة لمسات جمالية حول محيطه، وهو ما ينعكس على حالته النفسية وثقته بالنفس. الوفرة خلال هذه الفترة لا تكون مجرد مال مباشر، بل شعور عام بالرضا والاستقرار يساعده في فتح أبواب فرص جديدة. عندما يركز على تطوير ذاته أو يلتحق بدورات تنمية شخصية، تزداد قدرته على جذب الحظ والنجاح، وتصبح الحياة المتوازنة أكثر استعدادًا لاستقبال المكاسب.
العذراء والشراكات
أما مولود العذراء، فتأتي الوفرة عبر العلاقات والشراكات مع انتقال الزهرة إلى برج الحوت. يؤدّي ذلك إلى تحسن الروابط المهنية أو العاطفية، وقد تقودك لقاءاتك إلى باب مشروع مشترك أو فرصة لتغيير وضعك المالي نحو الأفضل. قد يقترح الشريك خطوات عملية تدعم الاستقرار مثل دمج الموارد أو التخطيط المالي المشترك. السر في هذه المرحلة هو الانفتاح على التعاون وطلب الدعم عند الحاجة، فالتعاون قد يجعل الحظ والوفرة أقرب إليك مما تتوقع.


