أعلنت هيلثلاين أن أبرز الأعشاب التي تهدئ أعراض الحساسية قد تفيد في دعم صحة الجهاز التنفسي وتقليل الالتهابات وتعزيز المناعة. تشمل القائمة النعناع والزنجبيل وجذر عرق السوس والمريمية والجنكة كما وردت في التقرير. تشير الوصف إلى أن هذه الأعشاب قد تساعد في تخفيف احتقان الأنف وتورم الحلق والتهيج المرتبط بالحساسية. يُعرض في التقرير شرح موجز لمركباتها وفوائدها المحتملة في الاستجابة المناعية والالتهابية.

النعناع

يحتوي النعناع على المنثول الذي يعمل كمزيل احتقان طبيعي عبر فتح الممرات الأنفية. كما يحتوي النعناع على حمض الروزمارينيك، وهو مركب ثبتت فعاليته كمضاد للالتهابات والهيستامين، ما قد يقلل من شدة رد الفعل تجاه مسببات الحساسية. ويمتاز بتأثير مهدئ على الحلق والجيوب الأنفية مما يساعد في تخفيف انسداد الأنف والصداع الناتج عن الحساسية. وبذلك يصبح النعناع خياراً مهدئاً لتحسين الشعور العام أثناء نوبات الحساسية.

الزنجبيل

يعد الزنجبيل عشبة قوية مضادة للالتهابات يمكن أن تخفف الالتهاب في الجهاز التنفسي. كما يساعد الزنجبيل على تخفيف تورم الأنف والتهاب الحلق والجيوب الأنفية، ودعم الدورة الدموية وتقوية المناعة. ويتمتع الزنجبيل بتأثيرات مضادة للهيستامين بشكل طبيعي، ما يسهم في تقليل المخاط من الرئتين والجيوب الأنفية. وبالتالي فإن استخدامه قد يساهم في تقليل الأعراض وتحسين التنفس خلال نوبات الحساسية.

جذر عرق السوس

يشكل جذر عرق السوس طبقة واقية على الأغشية المخاطية في الحلق والجهاز التنفسي، وهذا يخfف التهيج الناتج عن السعال المستمر أو سيلان الأنف الخلفي. كما يعمل كمضاد للالتهابات ويعزز المناعة مما يساعد على تهدئة الاستجابات المفرطة لجهاز المناعة التي تفاقم الحساسية. يحتوي على مركبات قد تساهم في حماية الأغشية من التهيجات وتوفير راحة مؤقتة للقنوات التنفسية. ومن ثم يتضح دوره كخيار داعم في تخفيف الأعراض المصاحبة للحساسية.

المريمية

تساعد المريمية على تهدئة التهاب الحلق وإزالة المخاط الزائد بفضل خصائصها المضادة للالتهابات. كما تحتوي المريمية على مركبات الفلافونويد والأحماض الفينولية التي لها تأثيرات مضادة للأكسدة والميكروبات، ما يساعد على تقليل شدة أعراض الحساسية ومدتها. وتساهم هذه المركبات في دعم المناعة وتقليل التهيج على المدى القريب والبعيد. بالتالي تعد المريمية داعماً طبيعياً في إدارة أعراض الحساسية عند استخدامها مع العلاجات التقليدية.

الجنكة

تعرف الجنكة بفوائدها في تحسين الدورة الدموية والوظائف الإدراكية وتخفيف أعراض الحساسية، وذلك بفضل احتوائها على مركبات الفلافونويد والتربينويد المضادة للأكسدة التي تساعد على تقليل الالتهاب وحماية الأنسجة من التلف التأكسدي وتهدئة أعراض الحساسية. وتساهم هذه المركبات في تهدئة الأنسجة وتدعم حماية الجهاز التنفسي من التهيج. وتتشكل الجنكة خياراً إضافياً يمكن الاستفادة منه إلى جانب العلاجات المعلنة بحسب الاستشارة الطبية.

شاركها.
اترك تعليقاً