فوائد تقليل الملح

يخفض تقليل استهلاك الملح ضغط الدم لديك، لأن الصوديوم يساعد في تنظيم السوائل في الجسم وتوازن الضغط. يبرز الرابط القائم بين الإفراط في الصوديوم وارتفاع الضغط بسبب احتفاظ الجسم بالماء ليتوازن المستويات، وهذا يرفع حجم الدم ويجهد الجهاز الدوري. تُشير الأدلة إلى أن خفض الملح يمكن أن يساهم في تقليل مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية المرتبطة بارتفاع الضغط، رغم وجود جدل حول العلاقة المباشرة. وتؤكد جهات صحية مثل الجمعية الأمريكية للقلب أهمية خفض الصوديوم كخطوة رئيسية للصحة القلبية.

قد يخفض تقليل الملح وزن الماء في الجسم لأن الكليتين تنظم جزءاً من المعادن وتحتفظان بكميات من الماء عند وجود صوديوم عالي. حين تقل كمية الصوديوم، يعود التوازن إلى طبيعته وتقلّ كمية الماء المحتجزة، فتنخفض كمية وزن الماء الظاهرة. كما يمكن أن يرافق ذلك فقدان وزن حقيقي، لأن تقليل الملح غالباً ما يصاحبه اختيار أطعمة أكثر قرباً من الطبيعية وتقليل السكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة مع زيادة الألياف. هذه التغييرات تدفع السعرات الحرارية إلى الانخفاض وتزيد الشعور بالشبع، ما يسهِّل فقدان الوزن.

اعتبارات صحية ونصائح تطبيقية

قد تتغير احتياجاتك من البوتاسيوم عند اتباع نظام غذائي منخفض الملح. يساهم تناول الفواكه والخضراوات والبقوليات في تلبية احتياجات البوتاسيوم مع الحفاظ على توازن الصوديوم، لكن يجب الانتباه لوجود مشاكل في الكلى قد تقيّد تصفية البوتاسيوم الزائد. مع ارتفاع استهلاك الصوديوم قد يزداد الاعتماد على البوتاسيوم، وتبين أن تناول كمية كافية من البوتاسيوم قد يساعد في تقليل مخاطر ارتفاع الضغط الناتج عن زيادة الملح. كخلاصة، يمكن الاعتماد على مصادر البوتاسيوم الطبيعية مع التنبيه الطبي في حال وجود أمراض كلوية.

بالتالي، لا يقتصر أثر تقليل الملح على القلب، بل قد يعزز صحة الكلى والهيكل العظمي والوظائف الدماغية أيضًا. فارتفاع ضغط الدم الناتج عن الإفراط في الصوديوم قد يسبب تلف الكلى أو فشلاً كلوياً، كما قد يزيد من احتمال تكون حصى الكلى وهشاشة العظام بسبب فقدان الكالسيوم عبر البول. بجانب ذلك، يمكن أن يحسن تقليل الملح من تدفق الدم إلى الدماغ ويقلل من مخاطر ضعف الإدراك المرتبط بتأثير الضغط العالي، كما قد يقل العطش وجفاف الجسم وتقلل الحاجة إلى التبول ليلاً.

شاركها.
اترك تعليقاً